spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

فاطمة الزهراء المنصوري: تعييني رئيسة للحكومة رسالة لجميع النساء من أجل العمل

أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، عقب تعيينها رئيسة للحكومة من...

من الوليدية بإقليم سيدي بنور إلى إسبانيا.. رحلة إنقاذ طائر «الزركيل»

الوليدية – إقليم سيدي بنور: تحولت المنطقة الزراعية المحاذية...

إسبانيا تؤجل مرسوم تسريع إعادة مهاجري سبتة المحتلة إلى المغرب وسط اعتراضات حقوقية

لم تدرج الحكومة الإسبانية، خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد...

دراسة تكشف التمرين الأكثر وعداً لخفض ضغط الدم.. والمشي ليس وحده في الواجهة

إذا كنت تعتمد على المشي للمساعدة في خفض ضغط...

آسفي.. الدرك يحجز 3 أطنان من الشيرا داخل كرفان ويوقف شابين فرنسيين

تمكنت عناصر الدرك الملكي بمركز سبت جزولة، التابع لإقليم...

أزمة برشيد بين غياب المسؤولية وتراكم الإهمال: رؤية المهندس طلال الإدريسي.

طلال الإدريسي، المستشار الجماعي عن فدرالية اليسار وعضو المعارضة داخل مجلس جماعة برشيد، أطلق تدوينة جريئة سلط فيها الضوء على التحديات الحقيقية التي تواجه المدينة. التدوينة، التي أثارت تفاعلاً واسعاً، عكست خيبة أمله في أداء المجلس الجماعي الحالي، وطرحت العديد من التساؤلات حول الوضعية الكارثية التي وصلت إليها المدينة.

في تدوينته على الفيسبوك ، كتب المهندس طلال:


“أنقذوا برشيد!! برشيد المال السيب. عيب وعار، مدينة برشيد معندها موالي ومجلسها فاشل. وفشله الكبير يتجلى في العديد من النقط السوداء؛ فلا هو تحرك لاحتواء الباعة الجائلين الذين أصبحوا دائمين، ولا هو حرك العديد من المشاريع العالقة منذ سنوات وهي تتعرض للإتلاف والتي لا ينقصها سوى إرادة سياسية حقيقية. عيب وعار الملعب الوحيد الذي يشكل نقطة الضوء في هذا الظلام، والذي تنفق عليه أموال طائلة يتم استغلاله بشكل فج، حيث إنه لا يستريح كما هو واجب تقنياً وعلمياً، كل ذلك دون أي مقابل لفائدة الجماعة التي تتراجع وضعيتها يوماً بعد آخر.”

الإدريسي هنا يبرز نقاطاً جوهرية حول سوء إدارة الموارد، مشيراً إلى الباعة الجائلين الذين استوطنوا وسط المدينة دون تدخل يذكر من المجلس الجماعي. كما أشار إلى المشاريع المتوقفة التي أصبحت ضحية للإهمال، رغم إمكانية إحيائها وتحويلها إلى موارد إضافية تخدم سكان المدينة.

النقطة الأكثر حساسية التي تطرق إليها المستشار هي الملعب الرياضي الذي يمثل “نقطة الضوء” الوحيدة في المدينة، والذي، وفقاً للإدريسي، يتم استغلاله بشكل عشوائي دون مراعاة القواعد التقنية والعلمية التي تضمن استمرارية جودته.

هذا المقال ليس مجرد استعراض لتدوينة معارضة، بل هو دعوة للتفكير الجاد في المسؤوليات التي يتحملها المجلس الجماعي. فهل يتحمل المجلس الحالي مسؤوليته التاريخية تجاه المدينة؟ أم أن برشيد ستبقى “المال السيب” كما وصفها الإدريسي، ضحية لمجالس تغيب عنها الرؤية الحقيقية والإرادة السياسية؟

الإدريسي يضع الكرة في ملعب الساكنة والمجتمع المدني ليكونوا طرفاً فاعلاً في المحاسبة والمتابعة، فلا يمكن للمدينة أن تستعيد مكانتها دون تدخل شامل يراعي الأولويات ويعيد ترتيب الأوراق.

spot_imgspot_imgspot_img