أصدرت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعمالة مقاطعة الحي الحسني بلاغا عقب اجتماعها العادي يوم الأربعاء 4 فبراير 2026، الذي خصصته لتدارس مستجدات الوضع السياسي والتنظيمي، حيث عبرت عن تضامنها المطلق مع المتضررين من الفيضانات بشمال وغرب المملكة، مؤكدة انخراطها في مختلف المبادرات التضامنية في إطار التعبئة الوطنية.
وعلى المستوى المحلي، سجلت الكتابة الإقليمية بقلق بالغ فشل الأغلبية المسيرة في بلورة رؤية تنموية واضحة، معتبرة أن غياب الانسجام والتنسيق في البرامج والمشاريع أدى إلى استمرار السياسات الترقيعية، وهدر المال العام، وتحويل الخدمات الأساسية، من إنارة عمومية وصرف صحي، إلى معاناة يومية للمواطنين تخضع لمنطق الزبونية والوساطات بدل منطق الحق والمواطنة.
وفي الشق الاجتماعي، أدانت القرارات التي أدت إلى تشريد عشرات التجار دون بدائل حقيقية، والتأخر غير المبرر في إخراج مشروع سوق الألفة السفلى، إلى جانب سوء تدبير عدد من الأسواق الجماعية.
كما عبرت عن قلقها إزاء الفوضى العمرانية، وتعثر ملفات التحفيظ العقاري بليساسفة ودوار المعلم عبد الله والوفاق، والتأخر الكبير في توسعة المستشفى الحسني، وضعف العرض الصحي وغياب أدوية حيوية، خاصة لفائدة مرضى السكري.
تنظيميًا، أعلنت الكتابة الإقليمية في ذات البلاغ عن انخراطها في استكمال هيكلة التنظيم الحزبي وتعزيز حضوره الميداني، واستعدادها لخوض مختلف الاستحقاقات المقبلة بروح نضالية ومسؤولة.
كما كشفت عن برنامج متنوع خلال شهر رمضان، يشمل دورات في التكوين السياسي، وندوات تواصلية، وحملة للتبرع بالدم، وتنظيم النسخة الثالثة من دوري كرة القدم “دورة المرحوم أحمد اعشيشة”، إلى جانب استكمال هيكلة منظمة النساء الاتحاديات والشبيبة الاتحادية.
وختمت الكتابة الإقليمية بلاغها بدعوة ساكنة مقاطعة الحي الحسني إلى الانخراط الواعي في العمل السياسي، مؤكدة أن الاتحاد الاشتراكي سيظل فضاءً مفتوحًا أمام كل الطاقات الديمقراطية الساعية إلى التغيير وبناء بديل تقدمي حقيقي.

