spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

احتجاجات بمرزوكة رفضاً لتحفيظ 14 ألف هكتار من الكثبان الرملية.. الساكنة: “لن نصبح مستأجرين في أرض أجدادنا”

تشهد منطقة مرزوكة والطاوس بإقليم الرشيدية موجة احتجاجات متواصلة...

انطلاق الدورة الـ41 لـ”أسبوع الفرس” بالرباط بمشاركة 400 فارس وفارسة من مختلف أنحاء المغرب

انطلقت، اليوم الأحد، بالمركب الملكي للفروسية دار السلام بالرباط،...

إيران تتهم واشنطن بإفشال المسار الدبلوماسي بعد الضربات الأميركية الجديدة

نددت إيران بالضربات الأميركية الأخيرة التي استهدفت مواقع داخل...

الأرجنتين تتجاوز سويسرا بعد التمديد وتصطدم بإنجلترا في نصف نهائي مونديال 2026

حجز منتخب الأرجنتين بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس...

إبن أحمد بين مطرقة التأجيل وسندان الجمود.. مطالب بتسريع مسطرة النقض لإنهاء حالة الشلل

المراسل : ح ، ن – إبن أحمد / إقليم سطات

بعد سنة كاملة من وضع عامل إقليم سطات لمقال يرمي إلى عزل رئيس جماعة إبن أحمد الترابية، بسبب الخروقات التي ضبطتها لجنة التفتيش بوزارة الداخلية، لا تزال المدينة ترزح تحت وطأة الفراغ التدبيري والجمود التنموي. ورغم صدور حكم ابتدائي من المحكمة الإدارية بالدار البيضاء يقضي بعزل الرئيس من عضوية ورئاسة المجلس، وتأييد هذا الحكم من طرف محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط، إلا أن المسطرة لم تكتمل بعد، حيث تم رفع القضية إلى محكمة النقض منذ فاتح يناير 2025 تحت عدد 48-1-4/2025، ولا يزال الملف في انتظار تعيين القاضي المقرر للبت فيه.

هذا التأخر انعكس بشكل مباشر على وضعية المدينة التي تعاني من تراجع واضح في مختلف المجالات، حيث باتت الأزقة والشوارع في حالة يرثى لها، وتفاقم مشكل احتلال الملك العمومي بشكل لافت، فيما أضحت الأزبال والنفايات تنتشر في مختلف الأحياء دون تدخل حازم من المجلس الجماعي الحالي، الذي يبدو غير منسجم وعاجزًا عن تقديم حلول واقعية تنتشل المدينة من وضعها المزري.

الرأي العام المحلي، مدعوماً بفعاليات مدنية وإعلامية، بدأ يطالب بشكل علني بتسريع مسطرة النقض، خصوصًا أن الوضع الحالي يعرقل أي محاولة لإعادة ترتيب البيت الداخلي للجماعة، كما أنه يؤثر بشكل مباشر على ساكنة إبن أحمد التي كانت تأمل في مجلس جماعي قادر على تحقيق تطلعاتها. مصادر ديريكت بريس أكدت أن بعض أعضاء المجلس بصدد توقيع عريضة لتعيين محام يتولى تقديم طلب استعجالي من أجل تسريع البت في الملف، على غرار ما وقع في جماعات ترابية أخرى تم التجاوب مع طلباتها في وقت سابق.

فهل ستحظى إبن أحمد بنفس التعامل، ويتم تسريع المسطرة لإخراج المدينة من حالة الشلل التي تعيشها؟ أم أن مسلسل الانتظار سيستمر، لتبقى التنمية رهينة الصراعات القانونية والتجاذبات السياسية؟

spot_imgspot_imgspot_img