spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

طنجة.. إيداع عمدة المدينة منير ليموري رهن الحراسة النظرية في قضية الأوراق الانتخابية

قرر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، اليوم...

العواية “الدفتيريا” بسوس ماسة.. حالة مؤكدة و8 قيد التحري بينها حالتا وفاة

أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين 28 شتنبر...

الاتحاد الاشتراكي يؤجل الحسم في موقعه.. لشكر: «نحن ننتظر والبلاد كلها تنتظر»

ينتظر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اتضاح ملامح الحكومة...

مقعد أو مقعدان في البرلمان.. عندما يتحول الفوز الانتخابي إلى حضور بلا قوة تشريعية.

العلوي رجاء. قد يفوز حزب في الانتخابات، ويدخل البرلمان، ويحتفل...

طنجة.. الداخلية توفد لجنة تفتيش للتحقيق في خروقات انتخابية بمكتبين للتصويت

أعلنت وزارة الداخلية إيفاد لجنة تفتيش مركزية إلى مدينة...

إستئنافية الرباط الإدارية تعين اول جلسة لإدراج ملف رئيس جماعة إبن أحمد الترابية أواخر شهر يونيو الجاري

.إقليم سطات _ إبن أحمد / المراسل : حجاج نعيم .

عينت محكمة الإستئناف الإدارية بالرباط ملف رئيس جماعة إبن أحمد الترابية يوم 25 يونيو 2024 ، كأول جلسة بعدما قام الرئيس الجماعي ( س ، ل ) ، بإستئناف الحكم الذي صدر ضده أمام المحكمة الإبتدائية الإدارية بالدار البيضاء تحت عدد 2024/1258 بتاريخ 03 أبريل 2024 و القاضي بعزله من عضويته و رئاسة المجلس مع ما يترتب على ذلك من أثار ، بناءا على المقال الإفتتاحي الذي قدمه عامل إقليم سطات بتاريخ 22 فبراير 2024 ، بعدما راسلته وزارة الداخلية بتقرير يحدد مجموعة من الخروقات ما دعا المسؤول الإقليمي الى تطبيق المادة 64 من القانون المنظم للجماعات الترابية في حقه ، و حيث أن الرئيس المعزول إبتدائيا إستأنف الحكم و بلغ عامل إقليم سطات و الوكيل القضائي و وزارة الداخلية تحت تبليغ عدد 21/ 7507 / 2024 .
و حيث أن ملف الإستئناف بالمحكمة الإدارية بالرباط سيصبح يروج تحت عدد 65 / 7212 / 2024 ، و ستكون جلسة يوم 25 يونيو 2024 موعدا لرد بمذكرة عامل إقليم سطات على المقال الإفتتاحي الإستئنافي الذي تقدم به دفاع رئيس جماعة إبن أحمد المعزول إبتدائيا .
و للإشارة أن ساكنة مدينة إبن أحمد تنتظر بلهفة ما ستؤول إليه الأوضاع قضائيا بتأييد الحكم الإبتدائي الذي صدر في حق الرئيس أو رفضه ، كما تطالب بتعجيل المسطرة القضائية ، لأن المدينة أضحت تعيش الويل و البأس في كل الميادين ، كما راحت تحتضر ، فالأزبال متلاشية في حذب و صوب و المناطق الخضراء عرفت جفافا و إندثارا ، و الملك العام عرف إستعمارا و الطرق و الأزقة تحفرت و عرت على عورة المسؤولين السابقين ، فهل ستتدخل الجهات المسؤولة إقليميا لعلاج ما يجب علاجه و لم جراح القلعة المناضلة التي يشهد التاريخ بوجودها قبل مدن كبرى ؟

spot_imgspot_imgspot_img