spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

تنافس دولي محموم على منصب الأمين العام للأمم المتحدة

تشهد أروقة الأمم المتحدة هذا العام حراكاً مكثفاً لاختيار...

في ذكرى ثورة الملك والشعب.. شباب الاستقلال ببرشيد يؤكدون محورية الشباب في التنمية

تخليدًا للذكرى المجيدة لثورة الملك والشعب وتزامنًا مع الاحتفال...

العفو الملكي بمناسبة عيد الشباب يشمل 667 شخصاً

الرباط – بمناسبة عيد الشباب السعيد لهذه السنة، أصدر...

استغلال عمال مغاربة في صقلية.. 70 ساعة عمل مقابل يورو للصندوق وظروف سكنية قاسية

كشفت تحقيقات أمنية وقضائية في جزيرة صقلية الإيطالية عن...

البطاطا.. غذاء مفيد أم مصدر للقلق؟ طريقة التحضير تحسم الكثير

تحضر البطاطا بشكل يومي على موائد ملايين الأشخاص حول...

إطلاق نار قرب البيت الأبيض ينتهي بمقتل مسلح بعد تدخل الخدمة السرية الأميركية.

شهد محيط البيت الأبيض مساء السبت حالة استنفار أمني واسعة، عقب قيام مسلح بإطلاق النار قرب إحدى نقاط التفتيش الأمنية المحيطة بالمقر الرئاسي، قبل أن ترد عناصر الخدمة السرية الأميركية بإطلاق كثيف للنيران أدى إلى مقتله في عين المكان.

ووفق معطيات أولية نقلتها وسائل إعلام أميركية، فإن المشتبه فيه، ويدعى ناصر بست ويبلغ من العمر 21 سنة، أثار انتباه الأجهزة الأمنية بعدما شوهد يتجول بطريقة مريبة قرب شارع 17 شمال غربي واشنطن، قبل أن يقدم على إطلاق النار باتجاه نقطة أمنية حوالي الساعة السادسة مساء.

وأضافت المصادر ذاتها أن المسلح لم يتمكن سوى من إطلاق عدد محدود من الطلقات، قبل أن تتدخل عناصر الخدمة السرية بسرعة وتطلق وابلا من الرصاص، ما أدى إلى تحييده على الفور، في حين أصيب شخص واحد على الأقل من المارة بجروح خطيرة خلال تبادل إطلاق النار.

وأفادت تقارير إعلامية بأن المهاجم كان معروفا لدى الأجهزة الأمنية بسبب تكرار تواجده قرب محيط البيت الأبيض خلال فترات سابقة، كما سبق أن خضع لإيداع قسري بمؤسسة علاجية بعد حادث مرتبط بتعطيل حركة المرور سنة 2025، قبل أن يتم توقيفه مجددا إثر دخوله منطقة محظورة قرب المقر الرئاسي.

كما كشفت سجلات قضائية أن المعني بالأمر كان قد أدلى بتصريحات غير مستقرة أثناء توقيف سابق، مدعيا أنه “المسيح” وأنه “يريد أن يتم اعتقاله”.

وعقب الحادث، فرضت السلطات الأميركية طوقا أمنيا مشددا بمحيط البيت الأبيض، وتم إجلاء الصحافيين المتواجدين بالمكان نحو غرفة الإحاطات الصحافية، وسط حالة من الذعر بعد سماع دوي عشرات الطلقات النارية.

وجاءت هذه الواقعة في وقت كان فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب داخل المكتب البيضاوي، حيث كان يتابع، بحسب تصريحاته، تطورات المفاوضات الجارية مع إيران.

وفي أول تعليق رسمي، أشاد ترامب بسرعة تدخل الأجهزة الأمنية، معتبرا أن “الاستجابة الحاسمة لعناصر الخدمة السرية ساهمت في حماية المؤسسة الرئاسية وتفادي كارثة محتملة”.

من جهتهم، أدان مسؤولون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الحادث، وسط تجدد النقاش داخل الولايات المتحدة حول تصاعد مظاهر العنف السياسي واستهداف المؤسسات السيادية.

spot_imgspot_imgspot_img