تمكنت عناصر الدرك الملكي بصفرو، اليوم الجمعة 16 أكتوبر الجاري، من توقيف المشتبه فيهم المتبقين في قضية الاعتداءات التي شهدتها جماعة البهاليل بضواحي إقليم صفرو، والتي أثارت موجة من القلق والاستياء في صفوف الساكنة خلال الأيام الماضية.
وجاءت هذه العملية في سياق استنفار أمني وتحركات ميدانية مكثفة باشرتها مصالح الدرك الملكي تحت إشراف قائد السرية، أسعد الهاشيمي، بهدف تحديد هوية المشتبه في تورطهم في هذه الأفعال وتوقيفهم، في إطار الأبحاث والتحريات الجارية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي وشخص آخر، بعدما كانت عناصر الدرك الملكي قد أوقفت مساء أمس الخميس شخصا ثالثا للاشتباه في ارتباطه بالقضية.
كما مكنت العملية من حجز عدد مهم من الأسلحة البيضاء التي يشتبه في ارتباطها بالموقوفين، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد ظروف حيازتها ومدى صلتها بالاعتداءات موضوع التحقيق.
وتكتسي القضية أهمية خاصة بالنظر إلى خطورة بعض الوقائع المسجلة بالمنطقة، من بينها تعرض أحد المواطنين لاعتداء استدعى نقله إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، الأمر الذي زاد من مخاوف الساكنة بشأن سلامة المواطنين والأمن العام.
وخلفت هذه الأحداث حالة من التوجس في أوساط السكان والتجار والمهنيين، انعكست على الحركة التجارية، خاصة بعد اتخاذ إجراء يقضي بالإغلاق المبكر للمحلات التجارية والمقاهي، وهو ما أثار نقاشا محليا بين من يتفهم دواعيه في ظل الظروف الأمنية، ومن يتحفظ على انعكاساته الاقتصادية والاجتماعية.
ومن المرتقب أن تكشف التحقيقات الجارية عن مزيد من التفاصيل المرتبطة بملابسات القضية وخلفياتها، في وقت يظل فيه المشتبه فيهم خاضعين للمساطر القانونية الجاري بها العمل، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.
