spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

الطالبي العلمي يمثل الملك محمد السادس في تنصيب كيكو فوجيموري رئيسة للبيرو

مثل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، صاحب الجلالة...

المنصوري: الأصالة والمعاصرة يطمح إلى موقع يمكنه من تنزيل مشروعه وتحمل المسؤولية

أكدت منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة،...

إيران تعرض إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام مقابل خفض الضغط الأميركي

قال مسؤول إيراني رفيع إن بلاده مستعدة لإعادة فتح...

رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين والمستخدمين في انتخابات 2026

دعت رئاسة الحكومة، بمناسبة الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس...

كوريا الشمالية تطلق مقذوفاً نحو البحر بعد أيام من تجديد تمسكها بترسانتها النووية

أطلقت كوريا الشمالية، الأحد 20 شتنبر، مقذوفاً غير محدد...

الزمامرة: بين شعار “الرياضة قاطرة التنمية” وإهمال المرافق الأساسية لصالح مشاريع رياضية تحقق مصالح شخصية

محمد كرومي

في مشهد يعكس تناقضات كبيرة، تعيش جماعة الزمامرة وضعاً صعباً بسبب الأولويات التي يضعها المجلس الجماعي. فبينما يُرفع شعار “الرياضة قاطرة التنمية”، يتم إهمال المرافق الحيوية والأساسية مثل مقر الجماعة ومفوضية الشرطة، لصالح مشاريع رياضية تُخدم مصالح خاصة، مما يثير الكثير من علامات الاستفهام حول غياب استراتيجيات تنموية حقيقية.

واقع مزرٍ للمرافق الأساسية
يعاني مقر الجماعة ومفوضية الشرطة من أوضاع كارثية، حيث تظهر الشقوق والتصدعات على الجدران، مما يهدد سلامة الموظفين والمواطنين. ورغم الحاجة الماسة إلى الترميم والتأهيل، لا توجد أي خطوات جادة من المجلس الجماعي لتحسين هذه المرافق.

تخصيص الموارد للرياضة لتحقيق مصالح ذاتية
في المقابل، يُركز المجلس الجماعي على بناء وتشيد مرافق رياضية تُستخدم لخدمة الشركة الرياضية التابعة لرئيس المجلس. وتُستغل موارد الجماعة البشرية والمالية وحتى اللوجستية لصالح الرياضة، بينما تظل القطاعات الأخرى في حالة تدهور مستمر.

تضارب المصالح وفقدان البوصلة التنموية
هذا الوضع يطرح تساؤلات مشروعة حول مدى التزام المجلس الجماعي بتحقيق التنمية الشاملة للمدينة. فبرامج المجلس الانتخابية التي حملت وعوداً كثيرة لم تتجاوز كونها شعارات لاستمالة أصوات الناخبين. ومع ذلك، لم يتحقق أي من هذه الوعود على أرض الواقع، بل باتت المدينة مستعمرة لمصالح شخصية ونفوذ سياسي.

رسالة للمسؤولين
بات من الضروري إعادة تقييم أولويات المجلس الجماعي ووضع خطة تنموية شاملة تعيد للمدينة توازنها. كما يجب تخصيص الموارد بشفافية ووضوح، مع التركيز على تأهيل المرافق الأساسية وضمان المصلحة العامة فوق كل اعتبار. المسؤولية تفرض الالتزام والعمل الجاد لتجاوز هذه الأوضاع المزرية والمساهمة في تنمية المدينة بما يخدم سكانها.

الزمامرة اليوم بحاجة إلى خارطة طريق جديدة تُنقذها من الإهمال وتُعيد الأمل لسكانها.

spot_imgspot_imgspot_img