spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

فاجعة بشاطئ الحوزية.. مصرع شابين غرقاً في مقطع غير محروس

شهد شاطئ الحوزية بإقليم الجديدة، عصر اليوم، فاجعة مؤلمة،...

الصندوق المغربي للتقاعد يعلن تدابير جديدة لتبسيط ملفات التقاعد ومعاشات ذوي الحقوق

الرباط – أعلن الصندوق المغربي للتقاعد عن اعتماد تدابير...

خطة ترامب بشأن غزة أمام اختبار إسرائيلي.. لقاءات كوشنر تكشف عمق الخلافات

دخلت المفاوضات المرتبطة بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن...

بعد الطلاق.. هويدا الغرباوي تتمسك بالصمت وتحفظ أسرار 30 عاماً مع حسام حسن

خرجت هويدا الغرباوي عن صمتها بعد طلاقها من حسام...

الذكرى الثالثة والستين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده

بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد...

السوق الأسبوعي بمدينة ابن أحمد يتحول إلى بؤرة للنفايات وسط مطالب بإصلاحه وتنظيمه

إبن أحمد – إقليم سطات
🖊️ المراسل: أبو نهى

يشهد السوق الأسبوعي بمدينة ابن أحمد وضعًا بيئيًا مقلقًا بعدما تحولت فضاءاته، التي كانت تُعدّ في السابق معلمة تجارية واقتصادية مهمة بالمنطقة، إلى أماكن تنتشر فيها الأزبال والنفايات والمتلاشيات في مشهد يثير استياء الساكنة والمرتفقين على حد سواء.

فبمجرد دخول الزائر من إحدى بوابات السوق الأربع، خصوصًا من جهة طريق الزاوية المؤدية إلى مقبرة المدينة والمؤسسة السجنية، تستقبله روائح كريهة ناجمة عن بقايا الدواجن ومخلفات الذبائح، إضافة إلى انتشار أكوام من الريش والأكياس البلاستيكية التي تتطاير في مختلف أرجاء السوق.

وحسب ما عاينته جريدة ديريكت بريس مغرب، فإن الوضع لا يقتصر على الأزبال فحسب، بل يمتد إلى غياب معايير النظافة داخل المجزرة التي تعرف تدهورًا واضحًا، حيث تتحول بقايا اللحوم والعظام إلى مصدر جذب للحيوانات الضالة، في غياب تام لأي مراقبة أو تدخل من الجهات المعنية.

وأكد عدد من الباعة في تصريحات للجريدة أن السوق، الذي يُعد موردًا ماليًا مهمًا للجماعة المحلية نظرًا لعائدات كراء المرافق التابعة له، يعاني من إهمال واضح من طرف الجهة المفوض إليها التدبير، مشيرين إلى أن دفتر التحملات لا يُحترم بالشكل المطلوب، خصوصًا فيما يتعلق بالنظافة وجمع النفايات بشكل منتظم.

كما عبّر المتضررون عن نيتهم اتخاذ خطوات احتجاجية سلمية للمطالبة بتحسين ظروف العمل داخل السوق وضمان بيئة نظيفة تليق بمكانته التجارية ودوره الاقتصادي في المدينة.

ويطرح هذا الوضع تساؤلات عديدة حول مسؤولية الجماعة الترابية والمكتري في ضمان شروط الصحة والسلامة داخل هذا الفضاء الحيوي، في وقت تمكنت فيه جماعات مجاورة من إعادة تأهيل أسواقها الأسبوعية وتحويلها إلى فضاءات منظمة تحترم الشروط البيئية والصحية.

ويبقى أمل ساكنة ابن أحمد معقودًا على تدخل السلطات المحلية والمجلس الجماعي من أجل إنقاذ هذا المرفق الحيوي وإعادة الاعتبار له كفضاء اقتصادي وتنموي يخدم الساكنة المحلية ويحافظ على جمالية المدينة.

spot_imgspot_imgspot_img