spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

فيفا تحذر من ارتفاع أسعار النقل في نيوجيرسي خلال مونديال 2026 وتأثيره على الجماهير

وكالات حذّر الاتحاد الدولي لكرة القدم من تداعيات قرار...

دييغو سيميوني يتحسر على خسارة أتلتيكو مدريد أمام ريال سوسيداد في نهائي كأس ملك إسبانيا

ايوب الهوري. أعرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لنادي أتلتيكو...

تعزيز الشراكة الدفاعية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية محور اجتماع اللجنة الاستشارية بواشنطن

العلوي رضى احتضنت العاصمة الأميركية واشنطن، خلال الفترة من 14...

دونالد ترامب يعلن استئناف مفاوضات واشنطن وطهران عبر باكستان بمشاركة مبعوثه الخاص

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، عن استئناف المسار...

الضربات الأميركية على الحوثيين تشعل التوتر في المنطقة.. وحزب الله يندد

و.أ

في تصعيد جديد يهدد بتفاقم الأوضاع في المنطقة، شنت الولايات المتحدة، يوم السبت، سلسلة من الغارات الجوية على أهداف تابعة لجماعة الحوثي في اليمن، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى، بينهم قياديون بارزون.

وأثارت هذه الضربات ردود فعل قوية، حيث ندد حزب الله اللبناني بها، واصفًا إياها بـ”جريمة حرب وانتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية”، وأعلن تضامنه الكامل مع الحوثيين، معتبرًا أن هذه العمليات تستهدف زعزعة الاستقرار في اليمن.

وبحسب وزارة الصحة التي تديرها جماعة الحوثي، فقد خلفت الغارات الأميركية ما لا يقل عن 31 قتيلاً، في حين كشفت مصادر يمنية أن الاستهداف شمل منازل قيادات بارزة في الجماعة.

في صنعاء، طالت الغارات منزل حسن عبد القادر شرف الدين، المسؤول عن المخلصات المالية لتجارة النفط والغاز لدى الحوثيين، كما استُهدف منزل علي فاضل، أحد القيادات المتحكمة بالملاحة البحرية في غرف العمليات الحوثية، والذي كان سابقًا مقرًا لقناة “المسيرة” التابعة للجماعة.

كما استهدفت غارة أخرى منزل عبد الملك الشرفي، القيادي الأمني في جهاز الاستخبارات العسكرية للحوثيين، مما أدى إلى مقتل أفراد أسرته بالكامل، دون ورود معلومات مؤكدة عن مصيره.

وامتد القصف إلى معاقل الحوثيين في محافظة صعدة، حيث تم استهداف منازل قيادات أخرى.

هذا التصعيد الأميركي يأتي في سياق الرد على الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي ضد المصالح الأميركية وحلفائها في المنطقة، وخاصة في البحر الأحمر، حيث استهدفت الجماعة السفن التجارية والعسكرية.

ويرى مراقبون أن هذه الضربات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد العسكري، في ظل تعقيد المشهد اليمني وتشابك المصالح الإقليمية والدولية، مما قد يعزز احتمالات اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.

spot_imgspot_imgspot_img