spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

ترامب يصل إلى بكين لإجراء محادثات مع شي جينبينغ حول إيران والتجارة وتايوان

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، إلى بكين،...

بعد التفاتة ملكية.. تطورات جديدة في قضية الشابة سلمى المصابة بمرض نادر

عادت قضية الشابة المغربية سلمى، المصابة بمرض نادر وخطير...

رئاسة النيابة العامة تعتمد الإشعار بقرارات الحفظ عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني

أصدرت رئاسة النيابة العامة دورية جديدة تقضي باعتماد آلية...

ضواحي مراكش حجز أطنان من “الماحيا” والتين المخمر وتوقيف مشتبه فيه.

تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي أولاد حسون،...

ترامب يصل إلى بكين لإجراء محادثات مع شي جينبينغ حول إيران والتجارة وتايوان

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، إلى بكين، في زيارة رسمية تهدف إلى إجراء مباحثات مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، تتناول عدداً من الملفات الحساسة، أبرزها الحرب مع إيران، والعلاقات التجارية بين البلدين، إضافة إلى مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان.

ورافق ترامب خلال هذه الزيارة الملياردير الأميركي إيلون ماسك، ضمن وفد أميركي كبير حلّ بالصين في إطار هذه القمة التي تحظى بمتابعة دولية واسعة.

استقبال رسمي ورسائل دبلوماسية

وعقب هبوط الطائرة الرئاسية، نظم الجانب الصيني استقبالاً رسمياً للرئيس الأميركي، تخلله عرض بالأعلام والأهازيج الشعبية، بمشاركة فتيات صينيات اصطففن على جانبي الممر المؤدي إلى السيارة الرسمية التي أقلت ترامب.

وتُعد هذه الزيارة أول زيارة لرئيس أميركي إلى بكين منذ نونبر 2017، في خطوة تعكس عودة العلاقات الأميركية الصينية إلى واجهة المشهد الدولي، وسط رهانات سياسية واقتصادية وجيوسياسية معقدة.

التجارة والتكنولوجيا في صدارة المباحثات

ومن المرتقب أن تتصدر الملفات الاقتصادية والتجارية جدول أعمال القمة بين ترامب وشي جينبينغ، خاصة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالرسوم الجمركية والقيود الأميركية المفروضة على التكنولوجيا الصينية، لا سيما في مجالات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي.

كما ينتظر أن يناقش الطرفان ملف المعادن النادرة، الذي بات يمثل ورقة استراتيجية مهمة بيد بكين، بالنظر إلى دوره الحيوي في الصناعات التكنولوجية والعسكرية العالمية.

ملفات أمنية وجيوسياسية معقدة

ولا تقتصر رهانات الزيارة على الجانب الاقتصادي فقط، بل تمتد إلى ملفات سياسية وأمنية شائكة، من بينها قضية تايوان، والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب ما بات يوصف بـ”الحرب الباردة التكنولوجية” بين واشنطن وبكين.

ويترقب المجتمع الدولي نتائج هذه القمة لمعرفة ما إذا كانت ستسهم في تخفيف حدة التوتر بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر عالميًا، أم أنها ستكرس مرحلة جديدة من المنافسة الاستراتيجية المفتوحة بين الولايات المتحدة والصين.

spot_imgspot_imgspot_img