spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

الإمارات تؤكد ضرورة تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتنويع مساراته.

أكد سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية...

مدرسة الرباط لإدارة الأعمال تحتفي بالتنوع الثقافي.

نظمت مدرسة الرباط لإدارة الأعمال (RBS)، التابعة للجامعة الدولية...

أول تعليق من ماكرون بشأن تصريحات ترامب عن “ضربه من زوجته”.

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس، في العاصمة الكورية...

حجز معدات وإخلاء وحدات صناعية غير مرخصة بجماعة السوالم الطريفية في إطار محاربة البناء العشوائي.

متابعة : محمد حجام. في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة البناء...

تضارب المصالح بجماعة الزمامرة يثير الجدل ويضع الرئيس في دائرة المساءلة

محمد كرومي

تعيش جماعة الزمامرة على وقع انتقادات حادة من فعاليات جمعوية وحقوقية وإعلامية، تتهم رئيس الجماعة باستغلال موارد الجماعة في قضايا تتعلق بشبهة تضارب المصالح. هذه الانتقادات جاءت على خلفية الميزانية الضخمة المرصودة للمجال الرياضي، والتي اعتبرها البعض لا تعكس أولويات المدينة الحقيقية، في ظل معاناة العديد من القطاعات الأساسية من الإهمال.

وطالبت الهيئات المعنية بفتح تحقيق شفاف ونزيه في هذه الادعاءات، داعية إلى ترشيد النفقات الجماعية بما يحقق مصلحة السكان، بدل التركيز على مشاريع رياضية قد لا تعكس الاحتياجات الحقيقية للمدينة. كما تم تسليط الضوء على استغلال الموارد اللوجستيكية، البشرية، والعقارية للجماعة لصالح القطاع الرياضي، معتبرين أن هذا النهج يفتقر إلى رؤية تنموية شاملة تسعى إلى تحقيق الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي المنشود.

المنتقدون يؤكدون أن شعارات مثل “الرياضة قاطرة للتنمية” تبقى في كثير من الأحيان مجرد عناوين غير مدعومة باستراتيجيات عملية تخدم المصلحة العامة. كما دعوا إلى إعادة ترتيب الأولويات عبر تبني مشاريع تعود بالنفع المباشر على السكان، وتساهم في تحسين جودة الحياة، بدل الاكتفاء بصرف ميزانيات كبيرة على مجال رياضي دون أثر تنموي واضح.

يبقى السؤال المطروح: هل ستتحرك الجهات الوصية للتحقيق في هذه الخروقات المزعومة؟ وهل ستتمكن جماعة الزمامرة من تعديل مسارها نحو تدبير حكيم يخدم مصالح الساكنة؟

spot_imgspot_imgspot_img