spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

المغرب يتسلم أول طائرة C295W لتعزيز قدرات النقل الجوي العسكري

تسلمت القوات الجوية الملكية المغربية أول طائرة نقل عسكرية...

المجلس الوطني لـ«البام» يفوض المنصوري تدبير مشاورات تشكيل الحكومة

انطلقت صباح اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 بقصر المؤتمرات...

مقالع أولاد عبو.. «الذهب الأبيض» يثير أسئلة محرجة في ابن امعاشو

عاد ملف المقالع إلى الواجهة بأولاد عبو، بإقليم برشيد،...

بنك الجماعات يضخ 141 مليار سنتيم لتمويل المشاريع الترابية بالمغرب خلال 6 أشهر

رفع صندوق التجهيز الجماعي «بنك الجماعات» وتيرة تمويل المشاريع...

أزمة رونالدو وجيسوس تشعل الجدل في البرتغال.. انقسام بين دعم النجم وتأييد المدرب

تواصلت تداعيات مغادرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو معسكر منتخب...

جريمة ابن أحمد تأخذ منحى أكثر خطورة: شكوك قوية حول ضحية ثانية والتحقيقات تتوسع.

✍️ المراسل: حجاج نعيم – إبن أحمد / إقليم سطات

تشهد جريمة ابن أحمد تطورات درامية متسارعة، بعد أن كشفت مصادر مطلعة لـ جريدة ديريكت بريس مغرب عن معطيات صادمة تشير إلى احتمال وجود ضحية ثانية في القضية التي هزت المدينة خلال الأيام الماضية. التحاليل التقنية والعلمية المنجزة على بقايا الأطراف البشرية المكتشفة مؤخرًا، أظهرت أن بعضها لا يطابق الحمض النووي للضحية الأولى، ما يفتح الباب أمام فرضية وجود جريمة قتل ثانية.

التحقيقات التي تباشرها عناصر الشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح الشرطة العلمية والتقنية تسير الآن في اتجاه التثبت من هوية الضحية المحتملة الثانية، في وقت شرعت فيه السلطات في استدعاء عائلات أشخاص مفقودين من المدينة وضواحيها، لتوسيع دائرة البحث وربط المعطيات المتوفرة بالأشخاص المصرح باختفائهم خلال الأشهر الأخيرة.

التحقيقات المعمقة ما تزال تعاني من تعقيد كبير بسبب تمسك المشتبه فيه بصمته، ورفضه الإدلاء بأي اعترافات أو توضيحات بخصوص الأطراف التي تم العثور عليها، سواء داخل مرحاض المسجد الأعظم أو في أماكن أخرى كمنزله ومحيط الحقول القريبة. ومع ذلك، فإن العثور على هاتف محمول وملابس ملطخة بالدماء بحوزته، إلى جانب آثار جنائية أخرى، جعلت المحققين يواصلون فحص كل الفرضيات الممكنة.

ويتوقع أن تعرف القضية منعطفًا حاسمًا خلال الأيام المقبلة، خاصة مع ظهور نتائج باقي التحاليل الجنائية والتقارير البيولوجية المنتظرة، والتي ستحدد بشكل دقيق ما إذا كانت الجريمة الوحيدة التي شغلت الرأي العام المحلي هي مجرد بداية لمسلسل إجرامي متعدد الضحايا.

الرأي العام في ابن أحمد يعيش حالة من الصدمة والقلق، وسط دعوات متزايدة بتكثيف الرقابة على الأشخاص المشردين أو الذين يعانون اضطرابات عقلية ويعيشون في وضعيات اجتماعية هشة، خصوصًا في ظل شح المراكز المتخصصة في التكفل والرعاية.

spot_imgspot_imgspot_img