spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

هل أثرت الشبهات السياسية على مستقبل شركة Averda بالمغرب؟

تُعد Averda من أبرز الشركات المتخصصة في تدبير...

المغرب وسوريا يعلنان استئناف العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارتين بعد أكثر من عقد

أعلن ناصر بوريطة، اليوم الخميس، عن إعادة فتح السفارة...

مجموعة EDGE الإماراتية تستحوذ على حصة مسيطرة في شركة إيطالية متخصصة في أنظمة الدفع المتقدمة.

أعلنت مجموعة EDGE، إحدى المجموعات العالمية الرائدة في مجالات...

ترامب وشي جين بينغ يتفقان على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا لضمان تدفق الطاقة

أكد بيان صادر عن البيت الأبيض، اليوم الخميس، أن...

سيدي بنور تُطلق جيلاً جديداً من التنمية الترابية… والعامل منير هواري يدعو إلى الواقعية وتجاوز “لغة الخشب”.

متابعة عبد الغني سوري. سيدي بنور

انطلقت يوم أمس بإقليم سيدي بنور دينامية تنموية جديدة تعتمد على المقاربة التشاركية والواقعية، وذلك بإشراف السيد منير هواري، عامل الإقليم، الذي أعطى الانطلاقة الرسمية للقاء التشاوري لإعداد الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة.


تأتي هذه المبادرة تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحقيق العدالة المجالية وتقليص الفوارق الاجتماعية بين مختلف مناطق المملكة.

🔹 الواقعية بدل الشعارات

في كلمة افتتاحية قوية، دعا عامل الإقليم جميع الفاعلين المحليين إلى التحلي بالجدية وتجاوز لغة الخشب، مؤكداً أن المرحلة تقتضي الواقعية في التشخيص والابتكار في الحلول، لأن الهدف – حسب تعبيره – هو “التنمية بالفعل لا بالوعود”.
وأضاف أن المواطن يجب أن يكون محور كل سياسة تنموية، بوصفه المستفيد والمساهم في الوقت نفسه في إنجاح المشاريع.

🔹 خمس ورشات لتشخيص أولويات الإقليم

وانطلقت أشغال اللقاء عبر توزيع المشاركين على خمس ورشات عمل رئيسية تمثل أعمدة التنمية في الإقليم، وهي:
1. التعليم والتكوين
2. الصحة والخدمات الاجتماعية
3. التأهيل الترابي والبنية التحتية
4. إنعاش التشغيل ودعم المقاولة
5. تدبير الموارد المائية والاستدامة البيئية

🔹 التعليم أولوية واستثمار في الإنسان

أكد السيد العامل أن الاستثمار في الإنسان هو البداية الحقيقية لأي تحول تنموي، داعياً إلى جعل التعليم رافعة رئيسية لإعداد الأجيال القادمة وتأهيل الكفاءات المحلية للمشاركة في التنمية.

🔹 رؤية جديدة للتنمية المحلية

تعكس مبادرة عامل إقليم سيدي بنور رغبة واضحة في فتح صفحة جديدة من العمل التنموي القائم على التشاور، والتخطيط الواقعي، والنتائج الملموسة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن:

“كل مواطن قادر على صناعة التغيير متى أُتيح له الإسهام في رسم ملامح مستقبل مجاله الترابي.”

spot_imgspot_imgspot_img