نفى القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شفيق بنكيران، بشكل قاطع الأنباء التي تم تداولها مؤخراً حول وجود خلافات أو صراعات داخلية بين قيادات الحزب بجهة الدار البيضاء-سطات، مؤكداً أن ما يجمع مناضلي الحزب هو روح “الأخوة والمسؤولية”.
وفي توضيح نشره عبر تدوينة على حسابه الرسمي بالفيسبوك، أشار بنكيران إلى وجود جهات وصفها بـ”المعروفة” تحاول التشويش على السير العادي لحزب “الحمامة” بالعاصمة الاقتصادية. وشدد على أن الحديث عن وجود معركة أو صراع بينه وبين كل من عمدة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، ورئيس مقاطعة سباتة توفيق كميل، لا أساس له من الصحة، داعياً مروجي هذه الإشاعات إلى التوقف عن ذلك.
وأوضح المتحدث ذاته أن المعركة الحقيقية لحزبه ليست صراعاً داخلياً على المناصب أو المواقع، بل هي معركة أساسية من أجل تحقيق التنمية وخدمة الوطن والمواطنين.
وفي سياق متصل، استغل بنكيران الفرصة للإشادة بحصيلة زميليه في الحزب، حيث نوه بالعمل الذي يقوم به توفيق كميل على رأس مقاطعة سباتة، معتبراً إياه “تشريفاً لجميع التجمعيين”. كما عبر عن افتخاره الكبير بما تنجزه نبيلة الرميلي على رأس مجلس جماعة الدار البيضاء، واصفاً إياها بـ”فخر المرأة التجمعية”، ومؤكداً أن جهودها تصب في المصلحة العامة لخدمة المدينة وساكنتها.
واختتم القيادي التجمعي تصريحه بالتأكيد على التماسك الداخلي القوي للحزب، مبرزاً أن الاختلاف في الرأي داخل مدرسة “الأحرار” هو ظاهرة صحية يجب ألا تتحول إلى خلاف داخل البيت الداخلي. وختم رسالته بتجديد الانتماء والوحدة قائلاً: “نحن تجمعيون حتى النخاع، وإخوة يجمعنا الانتماء إلى حزب واحد، والمشروع نفسه، والهدف نفسه”.
