spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

قيادات “البام” تستعرض منجزاتها بمراكش آسفي.. ولقجع يشيد برمزية المدينة وإسهامات منتخبيها

احتضنت مدينة مراكش لقاءً حزبياً جهوياً لحزب الأصالة والمعاصرة،...

ليفربول يقلب الطاولة على أتلتيكو مدريد ويستهل مشواره الأوروبي بانتصار ثمين

استهل ليفربول الإنجليزي مشواره في مرحلة الدوري من دوري...

جمعية الناشرين تصعّد ضد أوزين وتعلن مقاطعة حزب الحركة الشعبية

صعّدت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين لهجتها تجاه محمد أوزين،...

ترند الثمانينيات: حين يحن جيل الذكاء الاصطناعي إلى زمن الغيوان ورويشة..

عبد الغني سوري هل سرقت الحداثة روح الإنسان؟"بين الحقيقة...

صدام العمالقة.. القجع وأخنوش وبنكيران وحزب الاستقلال في سباق الانتخابات التشريعية

خالد مستعد

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، ترتفع وتيرة المنافسة، ويزداد المشهد السياسي حيوية، حتى بات كثير من المتابعين يصفونه بـ”ديربي العمالقة”. فالمباراة هذه المرة لا تُلعب فوق المستطيل الأخضر، بل في ساحة السياسة، حيث تتنافس الأحزاب على كسب ثقة الناخبين، بينما يبقى المواطن الحكم الأول والأخير في حسم النتيجة.

في هذا السباق، يبرز اسم فوزي القجع، الذي راكم تجربة لافتة في مجالي الإدارة والرياضة، ما جعله من الأسماء المتداولة بقوة في النقاش العمومي. وفي المقابل، يقود عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، حزبه نحو استحقاق انتخابي جديد بعد ولاية حكومية اتسمت بإطلاق عدد من الإصلاحات والبرامج، مقابل انتقادات من المعارضة بشأن حصيلتها وآثارها على الحياة اليومية للمواطنين.

ولا يغيب عن هذا المشهد حزب الاستقلال، صاحب رمز الميزان، الذي يستند إلى رصيد سياسي وتاريخي يمتد لعقود، ويسعى إلى تعزيز حضوره في الساحة السياسية عبر برامج ورؤية يراهن من خلالها على استعادة موقع متقدم في المشهد الوطني.

كما يعود عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بخطابه السياسي المعروف، محاولاً إعادة حزبه إلى دائرة المنافسة، في مشهد يضفي مزيداً من الإثارة على الاستحقاقات المقبلة، وكأن لسان حاله يقول: “الكلمة الأخيرة ليست لضجيج الحملات الانتخابية، بل لصوت المواطن.”

وفي السياسة، كما في كرة القدم، لا يكفي امتلاك الأسماء البارزة أو إطلاق الشعارات الرنانة، فالفوز لا يُحسم إلا بثقة المواطنين. ومن يكتفي بالوعود قد يكسب التصفيق مؤقتاً، أما من ينجح في إقناع الناخب بحصيلته ورؤيته للمستقبل، فهو من يحصد أصواتاً قد تترجم إلى مقاعد داخل البرلمان.

ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتجه الأنظار إلى صناديق التصويت، حيث لن تكون رموز الأحزاب وحدها هي التي تحدد النتيجة، بل المواطن المغربي، الذي سيكتب بصوته الفصل الأخير من هذا الديربي السياسي، مؤكداً مرة أخرى أن الديمقراطية تُبنى بإرادة الناخب، وأن الشرعية الانتخابية تُمنح عبر صناديق الاقتراع لمن يحظى بثقة الشعب.

spot_imgspot_imgspot_img