spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

 5 سنوات سجناً للمطرب سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب.

حُكم على الفنان المغربي Saad Lamjarred يوم الجمعة بالسجن...

المهاجرون الأفارقة يختارون الاستقرار في المغرب بدل “قوارب الموت” نحو أوروبا

لم يعد المغرب بالنسبة لآلاف المهاجرين القادمين من دول...

أستون فيلا يحسم بطاقة دوري الأبطال برباعية مثيرة أمام ليفربول

أيوب الهوري. قاد المهاجم الإنجليزي Ollie Watkins فريق Aston Villa...

أزمور تحتضن حملة طبية لطب الأسنان لفائدة أزيد من 5600 تلميذ بالعالم القروي

متابعة : عبد الغني سوري. انطلقت بمدينة أزمور والجماعات الترابية...

طريق دورة الحد (دورة بن عمر)… خطر يومي يهدد المواطنين وسط صمت غير مبرر للمسؤولين بجماعة السوالم الطريفية.

محمد حجام.

تعيش ساكنة جماعة السوالم الطريفية حالة من التذمر والاستياء، جراء الوضع الكارثي الذي آلت إليه الطريق الإقليمية رقم 3603 الرابطة بين مركز السوالم ومنطقة دورة الحد، والتي تحوّلت من شريان حيوي إلى مصدر دائم للمعاناة والخطر، في ظل غياب أي تدخل جدي ومسؤول من الجهات المعنية.

هذه الطريق، التي تُعد المسلك الرئيسي لمئات المواطنين في تنقلاتهم اليومية نحو العمل والدراسة والمرافق الإدارية، باتت تشكل تهديداً حقيقياً لحياتهم، نظراً لكثرة الحفر والمطبات التي تغزوها، مما يجعل حركة السير صعبة للغاية، خصوصاً بالنسبة لمستعملي الدراجات والسيارات الخفيفة، ويؤدي إلى تسجيل حوادث سير متكررة.

ورغم النداءات العديدة، لا تزال الطريق في وضعية إصلاح غامضة وغير واضحة المعالم، حيث عبّر عدد من مستعملي الطريق عن استغرابهم من الطريقة العشوائية التي تنفذ بها الأشغال، دون وجود لوحات التشوير أو علامات السلامة أو حتى لوحة تُعرّف بالشركة التي نالت صفقة الإصلاح والمدة الزمنية المخصصة للمشروع.

الفضيحة الكبرى، حسب تعبير المتضررين، تتمثل في استعمال مادة “البياضة” في عملية الترميم، وهي مادة معروفة بسرعة تآكلها وتوليدها لكميات كبيرة من الغبار، ما ساهم في تدهور أكبر للبنية التحتية، وأدى إلى أضرار صحية للساكنة، خصوصاً الأطفال والمسنين.

في هذا السياق، وجه سكان الجماعة، إلى جانب نائب رئيس لجنة المالية بالمجلس الجماعي، شكاية رسمية إلى رئيس جماعة السوالم الطريفية، عبروا فيها عن رفضهم للطريقة غير المسؤولة التي يتم بها إصلاح هذا المحور الطرقي الحيوي، مطالبين بتدخل فوري لإصلاحه بشكل يراعي معايير الجودة والسلامة، ومحاسبة الجهات التي ساهمت في تفاقم الوضع.

وأكد المشتكون أن الغبار الناتج عن الأشغال يلحق أضراراً مباشرة بصحة الساكنة، ويحول حياة المواطنين إلى جحيم يومي، في وقت يُفترض أن تنعم فيه المنطقة بتدخلات تنموية ترفع من جودة الحياة، لا أن تُكرّس معاناة إضافية.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر هذا الاستهتار؟ ومتى سيتحمل المسؤولون المحليون مسؤولياتهم الكاملة تجاه المواطنين، قبل أن تتحول هذه الطريق إلى مسرح فاجعة لا تُحمد عقباها؟

spot_imgspot_imgspot_img