spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

عتيقة جبرو تسائل لفتيت عن الريع الجمعوي وتضارب المصالح بمقاطعات الدار البيضاء

وضعت البرلمانية الاتحادية عن جهة الدار البيضاء سطات عتيقة...

الأمن يلاحق مثيري شغب في تطوان‬

فتحت مصالح ولاية أمن تطوان تحقيقا تحت إشراف النيابة...

البحرين: اعتراض وتدمير 102 صاروخا و173 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على المملكة

المنامة ـ لاماب أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، مساء...

من هو محمد وهبي؟ المدرب المغربي الذي يقود أسود الأطلس قبل مونديال 2026

بقلم: أيوب الهوري أثار تعيين محمد وهبي مدربًا للمنتخب الوطني...

عش الطمع”.. عندما تتجاوز الجرأة حدود احترام الطفولة”

نبيل الضبار :

أثار مسلسل عش الطمع موجة غضب واسعة بعد عرض الحلقة الحادية عشرة، بسبب مشهد تضمن استخدام سكين في لقطة وُصفت بالقاسية، جرى تنفيذها أمام أعين طفل داخل سياق الأحداث.

هذا المشهد أعاد طرح سؤال جوهري حول حدود الجرأة في الدراما، ومدى احترامها لفئة الناشئة والجمهور العائلي.العمل، الذي أخرجه أيوب الهنود، سعى منذ بدايته إلى تقديم معالجة اجتماعية واقعية لقضايا الطمع والصراع الإنساني.

غير أن الواقعية، بحسب منتقدين، لا تعني بالضرورة الإغراق في تفاصيل صادمة قد تترك أثرًا نفسيًا سلبيا، خاصة حين يكون الطفل حاضرا داخل المشهد، سواء كشخصية درامية أو كمشاهد محتمل أمام الشاشة.

ويرى متابعون أن إدراج مشهد عنيف بهذا الشكل يطرح علامات استفهام حول معايير التصنيف العمري، ومدى مراعاة حساسية الجمهور الناشئ.

فالدراما التلفزيونية، بخلاف المنصات المغلقة، تدخل كل بيت، ما يضاعف مسؤولية صناعها في تقديم محتوى متوازن يحترم خصوصية الأسرة.

في المقابل، قد يدافع البعض عن العمل باعتباره انعكاسًا لواقع اجتماعي لا يخلو من العنف، معتبرين أن الصدمة أداة فنية لإبراز قسوة بعض السلوكيات.

إلا أن المنتقدين يشددون على أن الرسالة يمكن إيصالها بوسائل أقل حدة، دون التضحية بقيم الحماية النفسية للطفل أو ثقة الجمهور.

يبقى الجدل قائمًا بين حرية الإبداع وحدود المسؤولية.

غير أن المؤكد هو أن احترام الطفولة ليس خيارًا فنيًا، بل التزامًا أخلاقيًا، خاصة في أعمال تعرض على نطاق واسع وتصل إلى فئات عمرية مختلفة.

spot_imgspot_imgspot_img