spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

أيسلندا تقول «لا» للاتحاد الأوروبي.. مخاوف الصيد والسيادة تحسم الاستفتاء

رفض الناخبون في أيسلندا استئناف مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد...

ملامح التنافس على مقاعد برشيد تتضح.. أسماء وازنة تدخل سباق المقاعد الأربعة

بدأت ملامح المنافسة على المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة لإقليم...

«الوردة» ببرشيد تحسم في تزكية الهادي بدل الزاهيري و تضع حدا للتكهنات

دخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم برشيد مرحلة...

أسعار المحروقات بالمغرب على صفيح ساخن.. هل ينعكس تراجع النفط على الغازوال والبنزين مع فاتح شتنبر؟

مع اقتراب موعد التحيين نصف الشهري لأسعار المحروقات بالمغرب،...

فضيحة الإهمال في الطريق الجهوية 415: مطالب سكان جماعة عامر السفلية لم تجد آذاناً صاغية

الطريق الجهوية رقم 415، التي تربط بين الطريق الوطنية رقم 4 وسيدي يحيى الغرب مروراً بدوار الشنانفة الأحمر، أصبحت رمزاً للإهمال الذي يعاني منه سكان جماعة عامر السفلية بإقليم القنيطرة. هذه الطريق، التي تخدم أكثر من 20 ألف نسمة وتشكل نقطة وصل استراتيجية بين إقليم القنيطرة وتيفلت والخميسات، باتت في حالة كارثية مليئة بالحفر والصعوبات التي تجعل المرور عبرها شبه مستحيل.

ورغم برمجة إصلاح هذه الطريق منذ سنوات على طول 18 كلم، إلا أن الوضعية لم تتغير. ومع الاستخدام اليومي الكثيف من قبل حافلات نقل العمال من المنطقة الصناعية ولاد بورحمة، بالإضافة إلى الحافلات المدرسية وسيارات الإسعاف التي تنقل المرضى والنساء الحوامل نحو مستشفى الإدريسي بالقنيطرة، فإن الوضع يزداد سوءاً.

محمد الغربي، فاعل جمعوي من دوار الشنانفة الأحمر، يؤكد أن العديد من الشكايات قد تم توجيهها إلى المسؤولين دون أي استجابة. هذه الطريق ليست فقط خطراً على السلامة، بل هي عائق أمام التدخلات الاستعجالية مثل تدخلات رجال الدرك الملكي ورجال المطافئ عند اندلاع الحرائق في المجال الغابوي.

هل ستظل مطالب سكان جماعة عامر السفلية مجرد صرخات في وادٍ؟ أم أن المسؤولين سيتحركون أخيراً لإنقاذ هذه الطريق الحيوية؟

spot_imgspot_imgspot_img