spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

استنفار بحري وجوي واسع قبالة سواحل آسفي للبحث عن قارب صيد مفقود.. وتواصل وزاري يكرس نهج المصارحة المواطنة

تعيش المصالح البحرية والسلطات المختصة حالة من الاستنفار القصوى...

المنصوري ترد على بنكيران: أنا لست ثريا.. والإسلام ليس حكرا على العدالة والتنمية

في مواجهة سياسية اتخذت أبعادا اجتماعية وفكرية، رفضت فاطمة...

الجديدة: الباحث المهدي قنديل ينال ميزة «مشرف جدًا» مع التوصية بطبع أطروحته حول «الأنساق الثقافية في الخطاب الروائي»

عبدالرحيم مكرم تُوِّج المسار الأكاديمي للباحث المهدي قنديل بتتويج علمي...

فضيحة الإهمال في الطريق الجهوية 415: مطالب سكان جماعة عامر السفلية لم تجد آذاناً صاغية

الطريق الجهوية رقم 415، التي تربط بين الطريق الوطنية رقم 4 وسيدي يحيى الغرب مروراً بدوار الشنانفة الأحمر، أصبحت رمزاً للإهمال الذي يعاني منه سكان جماعة عامر السفلية بإقليم القنيطرة. هذه الطريق، التي تخدم أكثر من 20 ألف نسمة وتشكل نقطة وصل استراتيجية بين إقليم القنيطرة وتيفلت والخميسات، باتت في حالة كارثية مليئة بالحفر والصعوبات التي تجعل المرور عبرها شبه مستحيل.

ورغم برمجة إصلاح هذه الطريق منذ سنوات على طول 18 كلم، إلا أن الوضعية لم تتغير. ومع الاستخدام اليومي الكثيف من قبل حافلات نقل العمال من المنطقة الصناعية ولاد بورحمة، بالإضافة إلى الحافلات المدرسية وسيارات الإسعاف التي تنقل المرضى والنساء الحوامل نحو مستشفى الإدريسي بالقنيطرة، فإن الوضع يزداد سوءاً.

محمد الغربي، فاعل جمعوي من دوار الشنانفة الأحمر، يؤكد أن العديد من الشكايات قد تم توجيهها إلى المسؤولين دون أي استجابة. هذه الطريق ليست فقط خطراً على السلامة، بل هي عائق أمام التدخلات الاستعجالية مثل تدخلات رجال الدرك الملكي ورجال المطافئ عند اندلاع الحرائق في المجال الغابوي.

هل ستظل مطالب سكان جماعة عامر السفلية مجرد صرخات في وادٍ؟ أم أن المسؤولين سيتحركون أخيراً لإنقاذ هذه الطريق الحيوية؟

spot_imgspot_imgspot_img