spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

غوتيريش يعلن توقف عمليات «المينورسو» ويشيد بدورها.. والأمم المتحدة تواصل دعم المسار السياسي

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، توقف عمليات...

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تدعو إلى إصلاح الأمم المتحدة وإحصاء ساكنة مخيمات تندوف

دعا المجلس الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان إلى إصلاح...

رئيس سابق لـ«مينورسو» يدعو إلى إغلاق البعثة ويعتبر الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الوحيد

دعا جوليان هارستون، الرئيس السابق لبعثة الأمم المتحدة في...

جمعية الإعلام والناشرين: «ساعة الجد الإعلامي دقت» لمواكبة التطورات المرتبطة بقضية الصحراء المغربية

دعت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين إلى تعزيز التنسيق والتماسك...

الاتحاد الاشتراكي فرع برشيد ينتقد تدبير تزكية وكيل لائحته ويحملها مسؤولية النتائج الانتخابية

وجه مكتب فرع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة...

فضيحة الإهمال في الطريق الجهوية 415: مطالب سكان جماعة عامر السفلية لم تجد آذاناً صاغية

الطريق الجهوية رقم 415، التي تربط بين الطريق الوطنية رقم 4 وسيدي يحيى الغرب مروراً بدوار الشنانفة الأحمر، أصبحت رمزاً للإهمال الذي يعاني منه سكان جماعة عامر السفلية بإقليم القنيطرة. هذه الطريق، التي تخدم أكثر من 20 ألف نسمة وتشكل نقطة وصل استراتيجية بين إقليم القنيطرة وتيفلت والخميسات، باتت في حالة كارثية مليئة بالحفر والصعوبات التي تجعل المرور عبرها شبه مستحيل.

ورغم برمجة إصلاح هذه الطريق منذ سنوات على طول 18 كلم، إلا أن الوضعية لم تتغير. ومع الاستخدام اليومي الكثيف من قبل حافلات نقل العمال من المنطقة الصناعية ولاد بورحمة، بالإضافة إلى الحافلات المدرسية وسيارات الإسعاف التي تنقل المرضى والنساء الحوامل نحو مستشفى الإدريسي بالقنيطرة، فإن الوضع يزداد سوءاً.

محمد الغربي، فاعل جمعوي من دوار الشنانفة الأحمر، يؤكد أن العديد من الشكايات قد تم توجيهها إلى المسؤولين دون أي استجابة. هذه الطريق ليست فقط خطراً على السلامة، بل هي عائق أمام التدخلات الاستعجالية مثل تدخلات رجال الدرك الملكي ورجال المطافئ عند اندلاع الحرائق في المجال الغابوي.

هل ستظل مطالب سكان جماعة عامر السفلية مجرد صرخات في وادٍ؟ أم أن المسؤولين سيتحركون أخيراً لإنقاذ هذه الطريق الحيوية؟

spot_imgspot_imgspot_img