spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

دار بوعزة تجريد مستشار من البام من العضوية

ياسين حجي أصدرت المحكمة الإدارية اليوم حكمها القطعي بتجريد المستشار...

 تصاعد التوترات في الشرق الأوسط يشعل أسواق الطاقة.

تعيش أوروبا على وقع صدمة طاقة جديدة مع قفزات...

المغرب يجدد التزامه بتوطيد التعاون جنوب-جنوب في مجال السلامة النووية.

جدد السفير الممثل الدائم للمملكة لدى المنظمات الدولية بفيينا،...

عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية من 2 مارس إلى 30 أبريل 2026 (بلاغ لوزير الداخلية)

 في إطار اتخاذ التدابير اللازمة لإدماج الفوج المقبل للمجندين...

“مادلين”.. سفينة الحرية التي أقلقت إسرائيل ورفعت صوت غزة للعالم

بقلم: الصحافي حسن الخباز

في وقت يعيش فيه قطاع غزة تحت حصار خانق منذ سنوات، وتحت وابل من القصف والدمار المتواصل منذ أكتوبر 2023، تشق سفينة مادلين طريقها بشجاعة من ميناء كاتانيا الإيطالي نحو شواطئ القطاع المحاصر، حاملة معها الغذاء والدواء، وصوت الضمير الإنساني العالمي.

سُمّيت السفينة على اسم مادلين گلاب، أول فلسطينية احترفت صيد السمك في غزة بعد فقدان والدها، وها هي اليوم تُخلّد باسمها محاولة كسر الحصار، لتكون السفينة رقم 36 ضمن أسطول الحرية، الذي يسعى لكسر الطوق البحري الإسرائيلي على غزة.

تحمل “مادلين” على متنها 12 ناشطاً حقوقياً من مختلف الجنسيات، من أبرزهم ريما حسن، أول نائبة فرنسية من أصل فلسطيني بالبرلمان الأوروبي، والناشطة السويدية البيئية مارلين غريتا ثونبرغ، إلى جانب باسكال موريراس وسيرجيو توريبيو وتياغو أفيلا، منسق أسطول الحرية – فرع البرازيل، والذي قال في تصريح لافت: “نحن هنا لإرساء ممر إنساني ولا نخشى إسرائيل. اعتراض السفينة سيكون جريمة حرب جديدة”.

وسائل إعلام عبرية كشفت عن حالة استنفار للجيش الإسرائيلي وسلاح البحرية تحسباً لاعتراض السفينة، وسط اتهامات بتعمد التشويش على نظام تعقبها.

السفينة التي تسير برمز السلام أصبحت صوتاً مزعجاً لآلة الاحتلال، ورسالة عالمية مفادها أن “غزة ليست وحدها”، في وقت يواصل فيه العالم غض الطرف عن مأساة إنسانية تتفاقم يوماً بعد يوم.

هل تنجح مادلين في كسر الحصار ولو رمزياً؟ وهل يكون تصدي الاحتلال لها بداية فضح جديد لممارساته؟ الأيام القادمة ستكشف الكثير.

spot_imgspot_imgspot_img