spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

من “البام” إلى “الكتاب”.. بودراع يتأهب لانتخابات الحي الحسني وسط ترقب قضائي

عُقد مساء أمس لقاءٌ تنظيمي حضره عدد من أعضاء...

المحكمة الدستورية تُعلق البت في قانون مهنة المحاماة وقاضية سابقة توضح الأسباب

في خطوة أثارت اهتمام الأوساط القانونية والحقوقية في المغرب،...

عامل إقليم النواصر: مغاربة العالم رصيد استراتيجي وشريك أساسي في أوراش المغرب 2030

أكد عامل إقليم النواصر، خلال لقاء تواصلي نُظم بمناسبة...

رئيس حكومة سبتة المحتلة يشكك في أرقام حكومة مدريد

حذّر رئيس مدينة سبتة المحتلة، خوان فيفاس، من استمرار...

مدرسة الريان المغربية بأمستردام تحتفي بحفظة القرآن الكريم في حفل تكريمي بمناسبة شهر رمضان المبارك.

العلوي رجاء.

في أجواء روحانية تملؤها السكينة والفرح، نظّمت مدرسة الريان في أمستردام حفلًا تكريميًا خاصًا بمناسبة شهر رمضان المبارك، وذلك احتفاءً بطلابها الذين أتمّوا حفظ القرآن الكريم، تقديرًا لجهودهم الكبيرة وتشجيعًا لهم على مواصلة رحلتهم المباركة مع كتاب الله.

شهد الحفل حضورًا واسعًا من أولياء الأمور والمعلمين والطلاب، حيث استُهلت الفعالية بتلاوات قرآنية عذبة أدّاها الطلبة المكرمون، ثم تلا ذلك كلمات تحفيزية من إدارة المدرسة والأساتذة الذين عبروا عن فخرهم وسعادتهم بهذا الإنجاز العظيم. كما تم تسليط الضوء على فضل حفظ القرآن الكريم وأثره في تهذيب الأخلاق وتنمية القيم الروحية لدى الناشئة، مؤكدين أن هذه المناسبة ليست مجرد تكريم، بل هي رسالة لتعزيز حب القرآن في نفوس الأجيال القادمة.

وتخلل الحفل توزيع شهادات تقدير وجوائز على الطلاب تكريمًا لهم على اجتهادهم، في أجواء مفعمة بالفخر والاعتزاز، حيث عبّر أولياء الأمور عن امتنانهم للمدرسة على دورها في تنشئة أبنائهم على تعاليم الإسلام وقيمه السمحة.

وخلال الحفل، ألقت مديرة المؤسسة، السيدة مونيا مشكور، كلمة عبّرت فيها عن اعتزازها بالدور الرائد الذي تضطلع به المملكة المغربية في خدمة القرآن الكريم ورعاية حفظته داخل الوطن وخارجه. وأشادت بالدعم المستمر الذي تقدمه المملكة لتعزيز تعليم القرآن الكريم ونشر قيمه السمحة بين الأجيال الصاعدة.

كما نوهت مشكور بالعناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك محمد السادس نصره الله لمغاربة العالم، مؤكدة أن المبادرات الملكية الرامية إلى دعم أبناء الجالية المغربية بالخارج تعزز أواصر الصلة بينهم وبين وطنهم الأم، وتؤكد حرص المملكة على الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية للمغاربة أينما كانوا.

وأكدت أن هذا الاهتمام يعكس عُمق ارتباط المغرب بالهوية الإسلامية، مشيرةً إلى الجهود التي تبذلها المؤسسات الدينية والتعليمية المغربية في تكوين الأئمة والقراء، ونشر تعاليم الدين الوسطي المعتدل.

وفي ختام كلمتها، عبّرت المديرة عن شكرها للمملكة المغربية على جهودها المتواصلة، داعيةً الطلاب إلى الاستمرار في رحلتهم مع القرآن الكريم ليكون لهم نورًا وهدايةً في حياتهم، وليساهموا في نشر رسالته السامية أينما حلّوا وارتحلوا.

في ختام الحفل، رفعت إدارة المدرسة والمشاركون أكفّ الدعاء، سائلين المولى عز وجل أن يجعل القرآن الكريم نورًا في صدورهم، وهادياً لهم في حياتهم، وبركةً لهم ولوالديهم، مؤكدين التزامهم بمواصلة دعم الطلاب في مسيرتهم لحفظ كتاب الله وتدبر معانيه

spot_imgspot_imgspot_img