spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

البرتغال تشدد مراقبة حدودها الجنوبية بعد موجة الهجرة نحو سبتة

أعلن رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينيغرو، عزم حكومته تعزيز...

حمزة عبد الكريم يسجل أول أهدافه مع برشلونة ويخطف الأنظار في ودية برمنغهام

بصم المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم على بداية واعدة...

إسبانيا: مغادرة 25 ألف مهاجر لمدينة سبتة بعد تدفق نحو 60 ألف شخص

أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية، اليوم الجمعة، أن نحو 25...

مصدر مسؤول: توقيف عشرات الأشخاص بعد أحداث معبر سبتة والتحقيقات متواصلة لتحديد المسؤوليات

كشف مصدر مسؤول لجريدة ديريكت بريس مغرب الإلكترونية، اليوم...

مصرع عشرات المهاجرين قبالة سبتة.. ارتفاع حصيلة الضحايا وسط موجة عبور غير مسبوقة

أفادت المندوبية الحكومية بمدينة سبتة المحتلة، اليوم الجمعة، بالعثور...

مقترح إيراني لإنهاء إغلاق مضيق هرمز دون اتفاق نووي يواجه تحفظاً أميركياً.

كشفت مصادر إقليمية مطلعة أن إيران طرحت مقترحاً يقضي بإنهاء إغلاق مضيق هرمز دون التوصل إلى اتفاق نووي شامل، في خطوة تعكس محاولة لخفض التوتر في أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة العالمية.

وبحسب ذات المصادر، فإن المقترح، الذي جرى تقديمه عبر وساطة باكستان، يتضمن أيضاً مطلباً إيرانياً بإنهاء الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة، كجزء من أي تفاهم محتمل.

غير أن هذا الطرح لا يبدو أنه يحظى بقبول فوري من الجانب الأميركي، حيث يتمسك الرئيس دونالد ترامب برؤية تقوم على ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن إنهاء البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، كشرط أساسي لإرساء وقف دائم لإطلاق النار.

وفي هذا السياق، صرّح ترامب في مقابلة إعلامية بأن واشنطن “تمتلك كل الأوراق”، مضيفاً أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام طهران للدخول في مفاوضات مباشرة، سواء عبر الاتصال أو الحضور إلى طاولة الحوار.

رهانات جيوسياسية معقدة
يمثل مضيق هرمز أحد أهم الشرايين الاستراتيجية في العالم، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي تصعيد أو إغلاق له عاملاً مباشراً في اضطراب أسواق الطاقة وارتفاع الأسعار.

ويعكس المقترح الإيراني، في حال تأكيده، محاولة للفصل بين ملف الملاحة في المضيق والملف النووي، بينما تصر واشنطن على ربط الملفين ضمن تسوية شاملة، وهو ما يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق سريع.

آفاق غير واضحة
في ظل تباعد المواقف، تبقى فرص نجاح الوساطة رهينة بمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية على إيران، مقابل حسابات استراتيجية أميركية أوسع في المنطقة.

ومن المرجح أن تستمر حالة الترقب في الأسواق الدولية، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة.

spot_imgspot_imgspot_img