spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

عبد العالي أنور يشعل منصة مهرجان الشواطئ بالمضيق في سهرة فنية مميزة

صهيب كرطوط. المضيق – عاش جمهور مهرجان الشواطئ بمدينة المضيق،...

زين الدين زيدان مدربًا لمنتخب فرنسا حتى 2030.. فابريزيو رومانو يؤكد والاتحاد الفرنسي يلتزم الصمت

أكد خبير سوق الانتقالات الشهير فابريزيو رومانو، عبر حسابه...

مراكش تحتضن المؤتمر الدولي للشباب الفلكيين لتعزيز البحث العلمي وعلوم الفضاء

انطلقت، اليوم الاثنين بمدينة مراكش، أشغال المؤتمر الدولي للشباب...

رومانيا تؤكد من الرباط: المغرب شريك استراتيجي ورسالة من الرئيس الروماني إلى الملك محمد السادس

استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،...

تحركات سياسية مثيرة بدار بوعزة تثير الجدل حول حياد السلطة وتدبير التحالفات الحزبية

كشفت مصادر محلية متطابقة أن أحد أعضاء المجلس الجماعي لدار بوعزة، ، عقد خلال اليومين الماضيين سلسلة اجتماعات مع عدد من أعضاء المجلس، في خطوة وُصفت بالاستباقية، تهدف إلى دعم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، وضمان استمرار منطق التحالفات الحزبية داخل المجلس.

وحسب ذات المصادر، فإن العضو المعني، رغم كونه محسوبًا على صفوف المعارضة، يعمل بشكل مكثف على تنسيق تحركات عدد من المنتخبين، بل وذهب إلى حد السعي لتأمين أماكن بعيدة لعقد اللقاءات، تفاديًا لما وصفه بـ“الانفلاتات المحتملة”، رغم أنه لا يمثل سوى نفسه داخل الإطار السياسي الذي ينتمي إليه.

وأضافت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر تحدث خلال هذه الاجتماعات عن تكليف مزعوم من طرف مسؤولين ترابيين، من أجل لعب دور الوسيط والمنسق بين مكونات التحالف الثلاثي الذي يضم أحزاب الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والتجمع الوطني للأحرار. كما ادّعى، حسب ما تم تداوله، توصله باتصالات هاتفية متكررة من مسؤول بارز بعمالة إقليم النواصر، بهدف الاطمئنان على سير عملية التنسيق، بل وذكر أسماء بعينها أمام الحاضرين، ما أثار الكثير من علامات الاستفهام والشكوك حول صحة هذه الادعاءات وخلفياتها.

وأثار هذا السلوك، وفق مصادر محلية، حالة من الاستياء والقلق وسط عدد من الفاعلين السياسيين، خاصة في ظل التخوف من الزج باسم السلطة الترابية في صراعات انتخابية، يفترض فيها الالتزام التام بمبدأ الحياد وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين، دون تدخل أو اصطفاف.

وفي هذا السياق، اعتبرت فعاليات سياسية أن ما يجري بإقليم النواصر يستدعي فتح تحقيق جدي للوقوف على حقيقة هذه الادعاءات، وتحديد المسؤوليات، حمايةً لنزاهة العملية الديمقراطية ومصداقية المؤسسات.

وفي المقابل، يشهد المشهد السياسي المحلي بروز منافسة ثلاثية على رئاسة مجلس جماعة دار بوعزة، بعد إعلان حسن الفرقي، نائب الرئيسة المستقيلة والمنتمي لحزب النهضة والفضيلة، ترشحه رسميًا للمنصب، ما يزيد من حدة التنافس ويعقد حسابات التحالفات داخل المجلس.

ويبقى الرهان اليوم، بحسب متتبعين للشأن المحلي، هو احترام القانون وضمان حياد الإدارة الترابية، بما يكفل إجراء الاستحقاقات في مناخ ديمقراطي شفاف يخدم المصلحة العامة للساكنة.

spot_imgspot_imgspot_img