spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

المغرب يتسلم أول طائرة C295W لتعزيز قدرات النقل الجوي العسكري

تسلمت القوات الجوية الملكية المغربية أول طائرة نقل عسكرية...

المجلس الوطني لـ«البام» يفوض المنصوري تدبير مشاورات تشكيل الحكومة

انطلقت صباح اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 بقصر المؤتمرات...

مقالع أولاد عبو.. «الذهب الأبيض» يثير أسئلة محرجة في ابن امعاشو

عاد ملف المقالع إلى الواجهة بأولاد عبو، بإقليم برشيد،...

بنك الجماعات يضخ 141 مليار سنتيم لتمويل المشاريع الترابية بالمغرب خلال 6 أشهر

رفع صندوق التجهيز الجماعي «بنك الجماعات» وتيرة تمويل المشاريع...

أزمة رونالدو وجيسوس تشعل الجدل في البرتغال.. انقسام بين دعم النجم وتأييد المدرب

تواصلت تداعيات مغادرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو معسكر منتخب...

هل بدأت نهاية البوليساريو؟ صرخة شاب من قلب الرابوني تهز الكيان الوهمي

✍️ بقلم: الصحافي حسن الخباز

في خطوة رمزية لافتة، خرج شاب صحراوي من مخيمات تندوف في بث مباشر على “فيسبوك” ليحرق بطاقة التعريف الصادرة عن ما يسمى “جمهورية البوليساريو”، معلنًا بكل وضوح رفضه للكيان الانفصالي، ومؤكدًا اعتزازه بمغربيته حين قبّل بطاقته الوطنية المغربية أمام آلاف المشاهدين.

الحدث، الذي حظي بتفاعل واسع، أعاد الجدل حول تآكل شرعية الجبهة لدى الشباب الصحراوي، خاصة بعد أن وصف الشاب الملقب بـ”ولد لاتيرا” البوليساريو بأنها مجرد “آلة دعائية تخدم أجندات خارجية وتغتال الحقيقة داخل المخيمات”.

خرجته الجريئة، كما وصفها فاعلون حقوقيون، ليست إلا انعكاسًا لتحول عميق داخل أوساط الصحراويين، ممن اكتشفوا زيف الشعارات، وانفضح أمامهم الاستغلال السياسي والاقتصادي لمعاناتهم من قبل قيادة انفصالية ترفض أي حل واقعي أو تنمية.

ويؤكد عدد من العائدين إلى أرض الوطن، أن أغلب قاطني المخيمات يطمحون للعودة إلى حضن المغرب بعد أن تبين لهم الفارق الصارخ في الحريات ومستوى التنمية بين المخيمات والأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تحولت إلى نموذج تنموي في الصحراء بفضل الاستثمارات والاعترافات الدولية المتزايدة بمغربية الصحراء.

بينما تتوالى الضربات الدبلوماسية المغربية عبر افتتاح قنصليات في العيون والداخلة، يبدو أن “الكيان الوهمي” بدأ يتآكل من الداخل بفعل وعي صحراوي جديد يرفض البقاء رهينة لماضٍ صنعه الوهم، ويتطلع لمستقبل واقعي تحت السيادة الوطنية.

إنها ليست سوى بداية النهاية، وصوت “ولد لاتيرا” قد يتحول قريبًا إلى موجة شعبية تُسقط ما تبقى من أوراق الانفصال.

spot_imgspot_imgspot_img