spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

من فاس.. رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين تضع “كرامة الأسر” في قلب التخطيط الاقتصادي للمستقبل

في خطوة تهدف إلى جسر الهوة بين المؤشرات الماكرو-اقتصادية...

هاشم شفيق “جنيور” ينقب على مرشحين للاستقلال ببرشيد والنواصر والمحمدية

علمت "ديريكت بريس" أن برلماني مديونة "هاشم شفيق" عين...

مهرجان الريف الدولي للفيلم الأمازيغي بتطوان 2026: موعد فني لتعزيز السينما الأمازيغية.

متابعة : صهيب كرطوط. تستعد تطوان لاحتضان فعاليات الدورة الثامنة...

محاكمة محمد زيان: مستجدات جديدة أمام استئنافية الرباط وتأجيل الملف إلى جلسة مقبلة

بقلم : حسن الخباز في مستجدات القضية المعروضة أمام محكمة...

القصر الكبير في مواجهة نزيف حوادث السير.. متى تنتهي المأساة؟

تشهد مدينة القصر الكبير ارتفاعًا مقلقًا في حوادث السير، رغم حملات التوعية والمجهودات الأمنية، مما يطرح تساؤلات حول مدى وعي مستعملي الطريق بخطورة الوضع. ورغم المبادرات التحسيسية التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع المؤسسات التعليمية والجمعيات المحلية، إلا أن الحصيلة لا تزال كارثية، حيث تحولت طرقات المدينة إلى مسرح يومي للحوادث المؤلمة، مخلفةً ضحايا بين قتلى وجرحى.

رئيس الهيئة الحضرية بمفوضية الشرطة بالقصر الكبير مطالب بمغادرة مكتبه وتكثيف عمليات المراقبة والتدخل العاجل للحد من هذه الظاهرة، فالتوعية وحدها لا تكفي إن لم تُرفق بإجراءات صارمة وزجرية ضد المخالفين الذين يعرضون حياة الآخرين للخطر.

أين هي الدوريات الأمنية في الشوارع والنقاط السوداء؟ ولماذا تغيب المراقبة الصارمة على الدراجات النارية التي أصبحت تهدد حياة الراجلين؟ ومتى ستتحرك السلطات المحلية لوضع حد لهذا النزيف المتواصل؟ الوضع أصبح لا يطاق، والمطلوب تدخل حازم يعيد الانضباط للطرقات، قبل أن تتحول المدينة إلى ساحة حرب مفتوحة على المجهول.

spot_imgspot_imgspot_img