نفى مساعدو الرؤساء الأميركيين السابقين الباقين على قيد الحياة إشادتهم بالعمليات العسكرية الأميركية التي قادها الرئيس دونالد ترامب في إيران، وذلك بعد زعم هذا الأخير أن أحد الرؤساء تمنى لو قام بما فعله هو.
وقال ترامب، الإثنين، خلال حديثه في اجتماع مجلس إدارة مركز كينيدي: “لمدة 47 عاما، لم يكن هناك أي رئيس مستعد لفعل ما أقوم به”.
وادعى ترامب أنه تحدث مع “رئيس معين، أنا أحبه في الواقع، رئيس سابق”، مضيفا: “قال أتمنى لو أنني فعلت ذلك. أتمنى لو فعلت، لكنهم لم يفعلوا ذلك. أنا من يفعل ذلك”.
وعندما سئل عن هوية هذا الرئيس السابق، ردّ ترامب: “لا أستطيع إخباركم بذلك. لا أريد إحراجه. سيكون ذلك سيئا جدا لمسيرته، رغم أنه لم تعد لديه مسيرة أصلا”.
وكرر الرئيس هذه القصة أثناء حديثه في المكتب البيضاوي لاحقا الإثنين، ما دفع أحد الصحفيين إلى سؤاله إن كان يقصد جورج دبليو بوش، الرئيس الجمهوري السابق الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة، فأجاب ترامب: “لا”.
وتواصلت عدة وسائل إعلام مع مساعدي الرؤساء الأربعة السابقين الباقين على قيد الحياة وهم بيل كلينتون وجورج دبليو بوش وبارك أوباما وجو بايدن، وجميعهم نفوا الحديث مع ترامب.
وذكرت شبكة “إن بي سي نيوز” أن أحد مساعدي بوش قال إن الرئيس السابق وترامب “لم يكونا على تواصل”، بينما قال مساعد لأوباما إنه “لم تكن هناك أي محادثات حديثة” بينه وبين الرئيس.
كما أكد مساعد لكلينتون أنه ليس المقصود، فيما أفاد مصدر لم يكشف عن هويته بأن الرئيس السابق الذي يشير إليه ترامب ليس بايدن.
ولم يعلق أي من الرؤساء الأربعة السابقين الباقين على قيد الحياة على عملية “الغضب الملحمي” التي أطلقها ترامب.
ونشر مركز جورج دبليو بوش الرئاسي، في الأيام الماضية، تقريرا بعنوان “الملاحظات الأولية حول الصراع”، وجاء فيه: “أفكارنا وصلواتنا وامتناننا الكبير مع الرجال ونساء الشجعان في قوتنا المسلحة الأميركية الذين يواجهون الهجمات الإيرانية”.
أما منشورات أوباما الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد ركزت على افتتاح مركز أوباما الرئاسي في شيكاغو في يونيو.
ولم ينشر بايدن أي منشورات منذ بداية الصراع، في حين أن المنشور الوحيد لكلينتون هذا الشهر كان حول الألعاب البارالمبية.

