spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

الاتحاد الاشتراكي يحدد مسطرة الترشيح للانتخابات التشريعية وفق معايير الديمقراطية والشفافية.

متابعة : العلوي رجاء أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،...

مهرجان وزان السينمائي الدولي يعزز حضوره الثقافي ويجمع صناع السينما في دورته الثانية.

صهيب كرطوط. يشكل مهرجان وزان السينمائي الدولي موعدًا سنويًا بارزًا...

مائدة مستديرة بالدار البيضاء تناقش سبل تمكين النساء والفتيات من الولوج إلى العدالة.

العلوي زكرياء نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء...

حكم تاريخي ضد “ميتا” و”يوتيوب”.. في قضية أضرار نفسية

قضت هيئة المحلفين في لوس أنجلوس، الأربعاء، أن شركة...

السيد عبد الرزاق الجباري وتجسيد الحكامة القضائية في معترك الانتخابات المهنية للقضاة.

بقلم :الباحث حبيل رشيد. السيد عبد الرزاق الجباري، رجل القانون...

عاصفة جانا: حين يكتسح المغرب مخاطره دون أن ينهض المسؤولون!

بقلم : الصحافي حسن الخباز

أثار خبر اقتراب عاصفة “جانا”، التي تُعد واحدة من أقوى العواصف الأطلسية لهذا الموسم، موجة من القلق بين ذوي الاختصاص في المغرب، محذرين من تأثيرها المحتمل على عدة مدن، رغم أن السلطات لا تزال تلتزم بصمتها الرسمي حتى الآن. وقد أوصت مديرية الأرصاد الجوية بنشر نشرة إنذارية حمراء دعت عموم المواطنين إلى الحيطة والحذر، إذ يُتوقع أن تجلب العاصفة رياحاً تصل سرعتها إلى 75 كلم في الساعة، وأمطاراً غزيرة قد تتجاوز 320 ملمتراً، مع تساقط ثلوج على المرتفعات التي تتعدى 1500 متر.

وترافق هذه الظاهرة بحالة من السيول والفيضانات في المناطق المنخفضة والسواحل الأطلسية، حيث يُمكن أن تعلو الأمواج لأكثر من خمسة أمتار وتسبب انعدام الرؤية على الطرقات، مما يدعو وزارة التربية الوطنية إلى تعليق الدراسة في بعض المناطق الشمالية كإجراء احترازي. كما يُنصح بتجنب التنقل إلا للضرورة القصوى، والابتعاد عن الوديان والأنهار وتأمين الممتلكات غير المثبتة بإحكام.

على الرغم من أن العاصفة قد تعود بالنفع على السدود بإمدادها بكميات هائلة من الأمطار، إلا أن الخطر يكمن في تأثيرها السلبي على البنية التحتية، خاصةً مع انخفاض كفاءة تفريغ البالوعات واستعدادات المجالس المحلية، ما يضعها في اختبار حقيقي يهم مستقبل التنمية في البلاد.

وفي الوقت الذي يتلقى فيه المواطنون النشرات الجوية ويُحذرون من المخاطر، لا تزال السلطات تلتزم بصمتها الرسمي، مما أثار تساؤلات واسعة بين أفراد المجتمع حول عدم إصدار بيانات تفصيلية توضح الخسائر المحتملة، وإن كانت وسائل التواصل الاجتماعي قد كشفت التفاصيل كاملة، فإن الغالبية العظمى لم تعد تنتظر البلاغات الرسمية.

يبقى السؤال: هل ستتحرك السلطات سريعاً لتفادي خسائر بشرية ومادية محتملة، أم أن هذا الصمت سيستمر حتى يتعرض المواطنون لضرر أكبر؟

spot_imgspot_imgspot_img