spot_img

ذات صلة

كل المقالات

النوري : مكتب المجلس يعمل في انسجام، ومداخلتي أخرجت عن سياقها

عبر النائب الأول لرئيس جماعة بوسكورة بإقليم النواصر "عبد...

هل تقود أزمة الطيران إلى قطيعة دبلوماسية بين الإمارات و نظام العسكر الجزائري؟

لم يعد التوتر بين الجزائر وأبوظبي حبيس التصريحات السياسية،...

الداخلة.. 100 مشاركة في النسخة الـ12 لسباق “صحراوية”

الداخلة – تشارك في النسخة الثانية عشرة من سباق...

المحمدية.. لقاء لتدارس التدابير الكفيلة بضمان تموين عادي للأسواق خلال شهر رمضان

المحمدية – انعقد، اليوم الاثنين بمقر عمالة المحمدية، لقاء...

الحكامة التعليمية ومؤسسة اقرأ بمدينة ابن أحمد… هندسة التكوين ورهانات الارتقاء المعرفي .

بقلم حبيل رشيد تتبوأ الحكامة التعليمية موقعًا محوريًا ضمن مسارات...

عاصفة جانا: حين يكتسح المغرب مخاطره دون أن ينهض المسؤولون!

بقلم : الصحافي حسن الخباز

أثار خبر اقتراب عاصفة “جانا”، التي تُعد واحدة من أقوى العواصف الأطلسية لهذا الموسم، موجة من القلق بين ذوي الاختصاص في المغرب، محذرين من تأثيرها المحتمل على عدة مدن، رغم أن السلطات لا تزال تلتزم بصمتها الرسمي حتى الآن. وقد أوصت مديرية الأرصاد الجوية بنشر نشرة إنذارية حمراء دعت عموم المواطنين إلى الحيطة والحذر، إذ يُتوقع أن تجلب العاصفة رياحاً تصل سرعتها إلى 75 كلم في الساعة، وأمطاراً غزيرة قد تتجاوز 320 ملمتراً، مع تساقط ثلوج على المرتفعات التي تتعدى 1500 متر.

وترافق هذه الظاهرة بحالة من السيول والفيضانات في المناطق المنخفضة والسواحل الأطلسية، حيث يُمكن أن تعلو الأمواج لأكثر من خمسة أمتار وتسبب انعدام الرؤية على الطرقات، مما يدعو وزارة التربية الوطنية إلى تعليق الدراسة في بعض المناطق الشمالية كإجراء احترازي. كما يُنصح بتجنب التنقل إلا للضرورة القصوى، والابتعاد عن الوديان والأنهار وتأمين الممتلكات غير المثبتة بإحكام.

على الرغم من أن العاصفة قد تعود بالنفع على السدود بإمدادها بكميات هائلة من الأمطار، إلا أن الخطر يكمن في تأثيرها السلبي على البنية التحتية، خاصةً مع انخفاض كفاءة تفريغ البالوعات واستعدادات المجالس المحلية، ما يضعها في اختبار حقيقي يهم مستقبل التنمية في البلاد.

وفي الوقت الذي يتلقى فيه المواطنون النشرات الجوية ويُحذرون من المخاطر، لا تزال السلطات تلتزم بصمتها الرسمي، مما أثار تساؤلات واسعة بين أفراد المجتمع حول عدم إصدار بيانات تفصيلية توضح الخسائر المحتملة، وإن كانت وسائل التواصل الاجتماعي قد كشفت التفاصيل كاملة، فإن الغالبية العظمى لم تعد تنتظر البلاغات الرسمية.

يبقى السؤال: هل ستتحرك السلطات سريعاً لتفادي خسائر بشرية ومادية محتملة، أم أن هذا الصمت سيستمر حتى يتعرض المواطنون لضرر أكبر؟

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img