spot_img

ذات صلة

جمع

بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء

يعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء...

البوعمري يساءل آخنوش حول جدوى الساعة الاضافية

وجه النائب البرلماني عن دائرة برشيد محمد البوعمري سؤالا شفويا...

الوداد في مواجهة القرش المسفيوي في كأس الكاف

أسفرت قرعة الدور ربع النهائي من منافسات كأس الكونفدرالية...

بوسكورة: استفادة أزيد من 3900 شخص من حملة طبية متعددة التخصصات

شهدت جماعة بوسكورة، يوم السبت 14 فبراير 2026، تنظيم...

فيلم يكشف المستور: كيف أثرت ‘حياة الماعز’ على مؤسسة الكفيل والرياضة السعودية”

في عالم السينما، نادرًا ما يتجاوز فيلم حدود الشاشة ليؤثر على قضايا حقيقية وحساسة. إلا أن الفيلم الهندي “حياة الماعز” قد نجح في تحقيق ذلك، حيث سلط الضوء على ما يمكن وصفه بالعبودية الحديثة ضمن نظام الكفالة، ما أثار زوبعة من الجدل في الأوساط الاجتماعية والاقتصادية.

الفيلم، المقتبس عن رواية معروفة، لم يكن مجرد عمل فني، بل تحوّل إلى مرآة تعكس واقعًا مؤلمًا. لقد عرى مؤسسة الكفيل، التي تشكل جزءًا من الحياة اليومية لملايين العمال المهاجرين في الخليج، وكشف عن الظروف غير الإنسانية التي يواجهونها. لم يكن تأثير الفيلم مقتصرًا على الصدمة الثقافية فحسب، بل امتد إلى الاقتصاد، حيث هزّ الثقة في النظام القائم.

وفي الوقت الذي تستثمر فيه المملكة العربية السعودية مليارات الدولارات في مجال الترفيه والرياضة، بما في ذلك الدوري السعودي تحت إشراف تركي آل الشيخ، يأتي هذا الفيلم ليضرب الجهود المبذولة لتحسين الصورة الخارجية. إذ يبدو أن هذه الاستثمارات الهائلة قد تعرضت لضربة قوية بفعل فيلم واحد كشف المستور وأعاد طرح الأسئلة حول القيم الإنسانية والمعايير الأخلاقية.

ختامًا، يُظهر فيلم “حياة الماعز” أن الفن يمكن أن يكون سلاحًا أقوى من أي استثمار اقتصادي، وأن الرسالة الحقيقية لا تحتاج دائمًا إلى أموال طائلة لتصل إلى قلوب الناس وتغير الواقع.

spot_imgspot_img