spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

واشنطن ترفض مقترح طهران لإعادة فتح مضيق هرمز وسط استمرار الاتصالات

رفضت الولايات المتحدة المقترح الإيراني الرامي إلى إعادة فتح...

التوت والزبادي اليوناني.. وجبة خفيفة تجمع بين البروتين ومضادات الأكسدة لكبار السن

مع التقدم في العمر، يصبح اختيار الوجبات الخفيفة أكثر...

الإمارات تتأهل إلى نصف نهائي «خليجي 27» بثلاثية أمام البحرين

حجز المنتخب الإماراتي بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي...

الحركة الشعبية تجتمع لتقييم نتائج انتخابات 2026 وتؤجل حسم التموقع السياسي

يعقد حزب الحركة الشعبية، يوم غد الاثنين، اجتماعاً لمكتبه...

مستشفى الرازي للأمراض النفسية في برشيد: مستشفى وحيد لأقاليم عديدة يعاني من نقص الكوادر الطبية.

مستشفى الرازي للأمراض النفسية، الواقع في مدينة برشيد، يعد المستشفى الوحيد في المنطقة الذي يغطي عدة أقاليم، ومع ذلك فهو يعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية المتخصصة. أدى هذا النقص إلى تعثر الخدمات الطبية المقدمة للنزلاء، مما جعل الوضع خطيرًا ومثيرًا للقلق.

مع رحيل العديد من الأطباء عن المستشفى لفتح عيادات خاصة، وتقديم شواهد طبية بشكل مستمر بات المستشفى يفتقر إلى الأطباء المختصين، ما اضطر المدير لتولي أدوار متعددة، تشمل تقديم الرعاية الطبية بجانب المهام الإدارية. وقد أدى هذا الأمر إلى تدني جودة الرعاية الصحية والنفسية المتاحة للنزلاء، مما يجعلهم عرضة لمخاطر صحية ونفسية كبيرة.

الوضع المقلق تفاقم بتسجيل حالة انتحار مؤخرًا، مما يؤكد على الحاجة الملحة لتوفير بيئة آمنة وعلاج مناسب للنزلاء و تدخل وزير الصحة بشكل عاجل . إن هذا المستشفى يخدم مناطق واسعة من جهة الدار البيضاء سطات ، ومع ذلك فإن البنية التحتية آخذة في التدهور، حيث أصبحت الجدران مهجورة ومهدمة، والحدائق مليئة بمخلفات الأشجار، مما يزيد من تعقيد الأمور.

تعكس هذه الظروف المزرية خطر وقوع كارثة صحية إذا لم تتخذ الإجراءات المناسبة بسرعة من طرف الجهات المسؤولة. إن استمرار هذا الوضع يضع حياة النزلاء في خطر ويعطل الجهود الهادفة إلى إعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع. يحتاج المستشفى إلى تدخل فوري من وزارة الصحة لتوفير الكوادر الطبية المؤهلة وتحسين البنية التحتية، لضمان تقديم الرعاية الصحية والنفسية المناسبة.

على السلطات المختصة أن تتخذ خطوات عاجلة لتحسين أوضاع مستشفى الرازي للأمراض النفسية، والذي يعد المؤسسة الوحيدة التي تخدم مناطق واسعة من الأقاليم. معالجة هذه الأزمة ليست فقط ضرورة طبية، بل هي التزام أخلاقي لضمان حقوق النزلاء في الحصول على رعاية صحية لائقة وآمنة.

spot_imgspot_imgspot_img