spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

الاتحاد الاشتراكي يحدد مسطرة الترشيح للانتخابات التشريعية وفق معايير الديمقراطية والشفافية.

متابعة : العلوي رجاء أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،...

مهرجان وزان السينمائي الدولي يعزز حضوره الثقافي ويجمع صناع السينما في دورته الثانية.

صهيب كرطوط. يشكل مهرجان وزان السينمائي الدولي موعدًا سنويًا بارزًا...

مائدة مستديرة بالدار البيضاء تناقش سبل تمكين النساء والفتيات من الولوج إلى العدالة.

العلوي زكرياء نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء...

حكم تاريخي ضد “ميتا” و”يوتيوب”.. في قضية أضرار نفسية

قضت هيئة المحلفين في لوس أنجلوس، الأربعاء، أن شركة...

السيد عبد الرزاق الجباري وتجسيد الحكامة القضائية في معترك الانتخابات المهنية للقضاة.

بقلم :الباحث حبيل رشيد. السيد عبد الرزاق الجباري، رجل القانون...

وصفة إعلامية لمواجهة أكاذيب “البوليساريو”: عندما تصدم الحقيقة الأشقاء العرب

✍️ بقلم: الصحافي حسن الخباز

فوجئ عدد من الصحافيين العرب، وعلى رأسهم رئيس اتحاد الصحافيين العرب خالد ميري، بجمال مدينة الداخلة وتطورها، خلال زيارتهم الأخيرة إلى الصحراء المغربية، بعدما اكتشفوا أن ما كان يُروَّج لهم لعقود من طرف جبهة “البوليساريو” ليس سوى أكاذيب ممنهجة.

هذا الاكتشاف جاء على لسان الزميل يونس مجاهد، رئيس اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر، في مقال حمل عنوان “الخدعة الكبرى” نشرته جريدة الصباح، حيث أكد أن عدداً من الإعلاميين العرب وقعوا ضحية التضليل الذي تنشره الأبواق الانفصالية، في غياب رواية إعلامية مغربية قوية تصل إلى الخارج.

المفارقة المؤلمة أن بعض الجرائد الوطنية التي تستفيد من دعم سخي، لا تتعدى حدود مدينة الدار البيضاء في انتشارها، تاركة المجال واسعًا لإعلام “الجبهة” لتمرير مغالطاته. وهذا ما يدعونا، كإعلاميين، إلى مراجعة أدواتنا ومضاعفة جهودنا للدفاع عن قضيتنا الوطنية الأولى: الصحراء المغربية.

لقد دأبت شخصيًا على تفنيد أكاذيب الانفصاليين عبر مقالات منشورة في كبريات الصحف الوطنية والعربية، واضعًا الحجة في وجه الزيف، لأن مواجهة الدعاية المعادية ليست خيارًا، بل واجب وطني.

وفي هذا السياق، أوصى المشاركون في ملتقى الداخلة الأخير حول “صحافة الجودة والتربية الإعلامية” بإحداث منصة دولية لمواجهة الأخبار الكاذبة، وتربية الأجيال على التفكير النقدي، خصوصًا أن شبكات التواصل الاجتماعي باتت السلاح المفضل لـ”البوليساريو” في حملات التضليل.

لقد أعرب عدد من الصحفيين العرب المشاركين في الملتقى عن صدمتهم بعد أن رأوا بأم أعينهم واقعا مغايرا لما صُوّر لهم طيلة سنوات. وهذا الاعتراف الصريح يؤكد ما نكرره دائمًا: التكرار يغرس الكذب في الأذهان، ما لم نواجهه بحقيقة مستمرة وذكية.

ورغم ضراوة الحرب الدعائية التي تقودها الجبهة، فإن دبلوماسيتنا تواصل حصد الاعترافات الدولية بمغربية الصحراء، وتؤكد يوما بعد يوم أن الكيان الوهمي في طريقه إلى العزلة الكاملة.

بين إعلام وطني يقظ، ودبلوماسية ناجحة، لدينا “الوصفة” الكاملة لمواجهة الأكاذيب: صوت مغربي موحد، ذكي، وجريء.

spot_imgspot_imgspot_img