spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

لقاء بالجديدة يحتفي بالمسار الأدبي للراحل إدريس الشرايبي.

نظم، مساء أمس الثلاثاء بمدينة الجديدة، لقاء أدبي وفني...

السيد الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية يستقبل المدعي العام لجمهورية أذربيجان

استقبل السيد مَحمد عبد النباوي الرئيس الأول لمحكمة النقض...

FIFA يعلن بيع جميع باقات الرعاية العالمية لمونديال 2026 في رقم قياسي.

أيوب الهوري. أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن بيع كافة...

تحديد موعد قرعة مونديالي أقل من 17 سنة بقطر والمغرب في زيورخ.

ايوب الهوري أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن موعد إجراء...

روسيا تُبقي على الحد الأدنى من طاقمها في مفاعل بوشهر الإيراني وسط ترقب أمني.

العلوي رجاء. أفادت وكالة “إنترفاكس”، نقلاً عن رئيس شركة روساتوم،...

3000 درهم تُسقط نائب رئيس جماعة أزمور.. الرقم الأخضر يفضح الابتزاز ويعيد سؤال الثقة في المؤسسات.

مراد مزراني – ديريكت بريس مغرب

شهدت مدينة أزمور، مساء الإثنين 4 غشت 2025، حادثًا لافتًا أعاد إلى الواجهة النقاش حول نزاهة بعض المنتخبين المحليين، بعد أن تم توقيف نائب رئيس جماعة أزمور متلبسًا بتلقي مبلغ مالي قدره 3000 درهم كرشوة، إثر شكاية مباشرة تقدّم بها مواطن مغربي مقيم بالخارج عبر الرقم الأخضر للتبليغ عن جرائم الفساد والرشوة.

وبحسب المعطيات التي حصلت عليها ديريكت بريس مغرب، فإن المهاجر المغربي كان بصدد إنجاز معاملة إدارية بمسقط رأسه، ليفاجأ – وفق تصريحه – بمسؤول جماعي يطالبه بمقابل مالي لتسهيل حصوله على الوثائق المطلوبة. هذا السلوك دفعه إلى اللجوء للقنوات الرسمية للتبليغ، حيث وضع شكاية موثقة عبر الرقم الأخضر.

ووفقًا لمصادر متطابقة، فقد نُصبت كمين أمني مُحكم بتنسيق بين مصالح الأمن والنيابة العامة المختصة، مكن من ضبط نائب الرئيس، المنتمي للأغلبية المسيرة للجماعة، في حالة تلبس تامة داخل أحد المقاهي وسط المدينة، حيث تم ضبط المبلغ المالي موضوع الشبهة بحوزته.

تم اقتياد المعني بالأمر إلى مقر الشرطة القضائية بمدينة الجديدة، حيث باشرت السلطات المختصة تحقيقًا معمقًا بأمر من النيابة العامة، في انتظار تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية بناء على المعطيات التي ستفرزها الأبحاث الجارية.

الحادثة، التي أثارت موجة من التفاعل والاستياء على المستوى المحلي، تطرح تساؤلات جوهرية حول آليات محاربة الفساد داخل الجماعات الترابية، ودور هيئات الرقابة والشفافية في حماية المواطنين من الاستغلال الإداري. كما أعادت طرح إشكالية الثقة بين المواطن والمؤسسة المنتخبة، خصوصًا في ظل تكرار وقائع مشابهة بمختلف مناطق المملكة.

وفي انتظار ما ستُسفر عنه التحقيقات، يبقى مطلب تعزيز آليات النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة ضرورة ملحة لبناء إدارة مواطِنة تُقدّم الخدمة العمومية بكرامة وعدالة، بعيدًا عن منطق “المقابل المادي”.

spot_imgspot_imgspot_img