دخل مشروع الطريق الرابطة بين منطقتي “أولاد أحمد 1″ و”أولاد أحمد 2” عبر الطريق الإقليمية 3018 حيز التنفيذ، ليطوي بذلك صفحة طويلة من الانتظار، إثر متابعة ميدانية وإشراف مباشر من لدن السلطات المحلية.
وتأتي هذه الخطوة استجابة للمطالب الملحة للساكنة، وتتويجاً لمعاينات ميدانية دقيقة وقفت على حجم الخصاص في البنية التحتية وحاجة المنطقة الماسة إلى هذا الربط الطرقي. وقد شكلت هذه الزيارات منطلقاً لإعطاء الانطلاقة الفعلية للأشغال، في قطيعة مع التدبير المكتبي لملفات التنمية الترابية، وتوجهٍ صريح نحو تبني مقاربة عملية تجعل من الميدان مسرحاً لتشخيص الأولويات وإيجاد الحلول الناجعة.
ويشكل هذا الورش الطرقي متنفساً حيوياً لساكنة “أولاد أحمد”، حيث سيسهم بشكل ملحوظ في انسيابية حركة التنقل، وتيسير الولوج، وتعزيز الروابط بين مختلف التجمعات بالمنطقة. كما يمثل هذا الإنجاز دعامة أساسية لمواكبة التوسع العمراني والنمو الديموغرافي المتسارع الذي يسجله إقليم النواصر.
وفي سياق أوسع، يندرج هذا المشروع ضمن دينامية مستمرة وحزمة من التدخلات التنموية الرامية إلى تأهيل البنيات الأساسية بمختلف ربوع الإقليم، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويواجه التحديات التنموية الراهنة. وتؤكد هذه الخطوة أن سياسة القرب والعمل الميداني تظل الخيار الأمثل لترجمة الانتظارات المجتمعية إلى مشاريع واقعية وملموسة ترتقي بجودة الحياة وتضع خدمة المواطن في صلب العمل الإداري.
