spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

مادة تباين تجريبية تعزز دقة الرنين المغناطيسي في كشف أورام الرئة والانتقالات المبكرة

أظهرت دراسة علمية حديثة إمكانية تطوير تقنية جديدة للتصوير...

كاتس يجدد الحديث عن خطة لـ«هجرة» سكان غزة وسط رفض أميركي للتهجير القسري

جدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، الحديث عن...

تصادم سفينتين حربيتين هندية وباكستانية يشعل توتراً دبلوماسياً جديداً

أثار تصادم بين سفينتين حربيتين هندية وباكستانية في شمال...

إنجاز مغربي في نابولي.. أيوب عياش يتوج قارياً وStagione يدخل قائمة أفضل 100 مطعم بيتزا في العالم

عبد الغني سوري حقق المغرب إنجازاً بارزاً في عالم صناعة...

الشاب رشيد.. صوت الراي الذي تحدى فقدان البصر وعاد من الغياب

في ذاكرة الأغنية المغربية، هناك أصوات لا تحتاج إلى...

رسالة إلى مندوبية التعليم بسطات تحت شعار : ” لقد أعذر من أنذر ! فرعية أولاد الرامي في خطر

؟

ج ، سيدي الذهبي _ إبن أحمد / المراسل : حجاج نعيم .

بعدما فاضت المسيلات و الوديان في إتجاه فرعية مدرسة أولاد علي بن الرامي التابعة ، لمجموعة مدارس الكيايلة و المندوبية الإقليمية للتعليم بسطات خلال شهر يوليوز من السنوات الفارطة ، حيث نجى الأساتذة و التلاميذ بأعجوبة من رعدة أمطار جرفت الأخضر و اليابس ، و لولا الألطاف الربانية لكان ضحيتها تلاميذ و أساتذة .
و خلال تجربة القائد ( م ، ن ) ، لقد إنتقل الى عين المكان عندما هاجمت مسيلات و وديان خطيرة بخرير يسمع عن بعد ساحة مدرسة أولاد علي بن الرامي ، و لولا أن العاصفة سقطت بمنطقة لولاد بساعة تقريبا التي تبعد عن هذه المؤسسة ما يقرب من عشرة كيلومترات ، لجرفت الأحياء أما الأشجار و الأحجار و السور عرفوا حتفا بسرعة البرق ، و ذلك راجع للمنحدر الخطير الذي شيدت فيه هذة المؤسسة التعليمية .
و عند شروع القائد الجديد لقائد قيادة المعاريف و أولاد آمحمد الحالي إستئناف عمله بطلب من أحد أعضاء مجلس جماعة سيدي الذهبي ، حيث قام بجولة تفقدية الى هذه المؤسسة المهجورة التي تعرف فيضانات و مسيلا خطيرا كل صيف ، و خصوصا شهر يوليوز و غشت من كل سنة ، لولا الألطاف الربانية لكانت الطامة الكبرى في جرف ما يفوق أربعين تلميذا و معلميهم السنة الفارطة ، و أكد بالحرف أنه سيعمل جادا من أجل إيجاد حلول لهذه المعضلة في أقرب الأجال .
طال الإنتظار في تحرك المسؤولين محليا و إقليميا و جهويا و مركزيا في حل هذه الكارثة التي أضحت عبارة عن قنبلة موثوقة في حق فلذات أكبادنا ، و ذلك خلق بديل بتشييد مؤسسة أخرى ، أو تنقيل التلاميذ إلى مؤسسة أخرى و توفير لهم وسائل التنقل .
فإلى متى ستبقى تسلم ( الجرة ) ، لأن المثل العامي الدارجي يقول : ” لحضى أغلب لقضى ” اللهم إني قد بلغت … يتبع !

spot_imgspot_imgspot_img