spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

الاتحاد الاشتراكي يحدد مسطرة الترشيح للانتخابات التشريعية وفق معايير الديمقراطية والشفافية.

متابعة : العلوي رجاء أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية،...

مهرجان وزان السينمائي الدولي يعزز حضوره الثقافي ويجمع صناع السينما في دورته الثانية.

صهيب كرطوط. يشكل مهرجان وزان السينمائي الدولي موعدًا سنويًا بارزًا...

مائدة مستديرة بالدار البيضاء تناقش سبل تمكين النساء والفتيات من الولوج إلى العدالة.

العلوي زكرياء نظمت اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء...

حكم تاريخي ضد “ميتا” و”يوتيوب”.. في قضية أضرار نفسية

قضت هيئة المحلفين في لوس أنجلوس، الأربعاء، أن شركة...

السيد عبد الرزاق الجباري وتجسيد الحكامة القضائية في معترك الانتخابات المهنية للقضاة.

بقلم :الباحث حبيل رشيد. السيد عبد الرزاق الجباري، رجل القانون...

دار الشباب الزمامرة المنسية: تهميش مستمر وانتظار طويل للتغيير

محمد كرومي

كانت دار الشباب الزمامرة ذات يوم منارة للشباب، توفر فضاءً للترفيه، الثقافة، والإبداع، حيث احتضنت أبناء المدينة لممارسة هواياتهم وتطوير مهاراتهم. لكن اليوم، تحولت هذه المؤسسة إلى أطلال منسية، بأبواب موصدة وصمت يلف أركانها، في انتظار من يعيد الحياة إليها.

الإهمال الذي طال دار الشباب يعكس حالة التهميش التي تعيشها المدينة، حيث الجهات الوصية على الشأن المحلي تبدو خارج التغطية، منشغلة بتحويل هذه المنشأة إلى مرفق رياضي آخر، تحت شعار “الرياضة قاطرة التنمية”. لكن هذا الشعار يبدو أنه يخدم مصالح ذاتية أكثر من كونه يسعى لتحقيق تنمية حقيقية للمدينة وشبابها.

المسؤولون مطالبون بفك الحصار عن هذه المؤسسة وإعادة دورها الحيوي في خدمة الشباب، بدلًا من تركها ضحية للإهمال والتهميش، في انتظار إشعار قد لا يأتي أبدًا.

spot_imgspot_imgspot_img