spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

في ذكرى ثورة الملك والشعب.. شباب الاستقلال ببرشيد يؤكدون محورية الشباب في التنمية

تخليدًا للذكرى المجيدة لثورة الملك والشعب وتزامنًا مع الاحتفال...

العفو الملكي بمناسبة عيد الشباب يشمل 667 شخصاً

الرباط – بمناسبة عيد الشباب السعيد لهذه السنة، أصدر...

استغلال عمال مغاربة في صقلية.. 70 ساعة عمل مقابل يورو للصندوق وظروف سكنية قاسية

كشفت تحقيقات أمنية وقضائية في جزيرة صقلية الإيطالية عن...

البطاطا.. غذاء مفيد أم مصدر للقلق؟ طريقة التحضير تحسم الكثير

تحضر البطاطا بشكل يومي على موائد ملايين الأشخاص حول...

حوادث السير بالمناطق الحضرية تخلف 31 وفاة وأكثر من 2800 جريح خلال أسبوع

الرباط – لقي 31 شخصاً مصرعهم، فيما أصيب 2876...

وزارة الداخلية تعيد رسم الخريطة الإدارية للمملكة: قيادات ودورات جديدة لتحسين القرب الإداري.

العلوي زكرياء

في خطوة تروم تعزيز نجاعة الإدارة الترابية وتحقيق القرب من المواطنين، أعلنت وزارة الداخلية عن تعديل جديد في الخريطة الإدارية للمملكة، شمل إحداث قيادات ودوائر وملحقات إدارية جديدة بعدد من الأقاليم والعمالات، وفق ما جاء في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.

وأبرز هذه التعديلات تضمّنها المرسوم رقم 2.25.398 الذي يُتمم ويُعدّل الجدول الملحق بالمرسوم المؤطر للتقسيم الإداري المعتمد منذ 2015، والذي يُحدد عدد القيادات والدوائر والجماعات المنتخبة وأعضاء المجالس الجماعية.

وفي هذا السياق، تم إحداث قيادة “انجيل” ضمن دائرة بولمان (جهة فاس-مكناس)، إلى جانب قيادتي “كيكو” و”سكورة”، بالإضافة إلى إحداث دائرتين جديدتين بإقليم ميدلت: “إيتزر” و”أوتربات”، ليبلغ عدد دوائره سبعاً، في إطار هيكلة تهدف لتحسين تدبير الشأن المحلي.

أما جهة سوس-ماسة، فقد شهدت إحداث قيادة “سيدي واعزيز” بإقليم تارودانت، لتعزيز الخدمات الإدارية بجماعاتها القروية.

كما همّت التعديلات إقليم الجديدة، حيث نص القرار الوزاري رقم 1086.25 على إحداث ثلاث ملحقات إدارية جديدة بجماعة مولاي عبد الله، وعشر ملحقات إدارية بجماعة الجديدة، بالإضافة إلى ملحقتين إداريتين بجماعة البير الجديد، وذلك تفعيلاً لقرارات تنظيمية سابقة مرتبطة بميناء الجرف الأصفر.

وتأتي هذه التعديلات في إطار سياسة القرب التي تنتهجها وزارة الداخلية، وتجاوباً مع الحاجيات المتزايدة للمواطنين، خاصة في المناطق التي تعرف توسعاً عمرانياً وديموغرافياً كبيراً، ما يستدعي تعزيز البنيات الإدارية وتقريبها من الساكنة.

خطوة تعكس استمرار الإصلاح الهيكلي للإدارة الترابية، في أفق مواكبة تطلعات المغاربة إلى خدمات عمومية فعالة وشفافة.

spot_imgspot_imgspot_img