في خطوة حازمة لفرض سيادة القانون، أقدمت السلطات المحلية ببوسكورة (قيادة رمل لهلال)، التابعة لعمالة إقليم النواصر، على تنفيذ قرار هدم واحد من أقدم المصانع في المنطقة. المعمل الذي اشتهر لعقود بصناعة الثوب التقليدي المغربي (الطلامط) والجوارب، تمت تسويته بالأرض بعد سحب ترخيصه من طرف جماعة بوسكورة.
حسب مصادر من المجلس الجماعي، فإن قرار الهدم لم يكن عشوائياً، بل جاء نتيجة تراكمات ومخالفات تقنية وصحية، أبرزها: عدم احترام شروط السلامة
وكشفت التقارير أن الوحدة كانت تشغل عدداً مهماً من اليد العاملة في ظروف لا تحترم المعايير الجاري بها العمل في قطاع النسيج.
العملية تندرج ضمن مخطط شامل لتأهيل البنيات التحتية في إقليم النواصر وتوسيع الشبكة الطرقية لمواكب التطور العمراني الذي تشهده المدينة.
تأتي هذه التحركات تحت الإشراف المباشر لـ عامل إقليم النواصر، الذي يتابع يومياً ملفات إعادة هيكلة المجال الحضري. ويهدف هذا الورش الكبير إلى: تحسين ظروف عيش ساكنة بوسكورة والنواحي. وللحد من الأنشطة الصناعية غير المطابقة للمعايير القانونية والبيئية. ولفرض احترام القانون وتنظيم المجالات الترابية لضمان تنمية مستدامة.
وشهدت عملية الهدم حضوراً مكثفاً لمختلف مكونات السلطة المحلية والقوات المساعدة لتأمين المحيط، ومرت الأجواء في هدوء تام دون تسجيل أي احتجاجات من طرف المعنيين بالأمر.

