متابعة : بوشعيب ايت زري
في إطار تنفيذ برنامجها النضالي الممتد لأربعة أشهر، خاضت الجامعة الوطنية للصحة، التابعة لـالاتحاد المغربي للشغل، محطتها النضالية الثانية من خلال تنظيم اعتصام إنذاري، اليوم الأربعاء 8 أبريل، بمشاركة عدد من المسؤولين الإقليميين للنقابة.
وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة لطيفة الغزياني، الكاتبة العامة لـالاتحاد التقدمي لنساء المغرب وعضوة المكتب الإقليمي، أن هذه الخطوة تعكس إرادة نقابية متواصلة للدفاع عن كرامة الشغيلة الصحية، ورفض ما وصفته بتفريغ مؤسسة الحوار الاجتماعي من مضمونها على المستوى الإقليمي، داعية إلى فتح تحقيق جدي في الاختلالات المرتبطة بتدبير القطاع الصحي.
من جهته، عبّر يوسف زروقي، عضو المكتب الجامعي للنقابة، عن استغرابه مما اعتبره استمرار صمت المصالح المركزية التابعة لوزارة الصحة إزاء حالة الاحتقان، معتبراً أن هذا الوضع يساهم في تكريس غياب المساءلة. وأضاف أن ما وصفه بالتضييق على العمل النقابي واستهداف بعض المناضلين، إلى جانب ممارسات اعتبرها تعسفية، يعكس، حسب رأيه، توجهاً يمس بالفعل النقابي.
وأكد المتحدث ذاته أن النقابة ماضية في تنفيذ برنامجها النضالي، مع التشبث بالدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية لنساء ورجال الصحة، ومواصلة الترافع من أجل إصلاحات تهم القطاع، بما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وذلك في إطار احترام القوانين المنظمة للعمل النقابي.

