أعلنت مملكة هولندا رسمياً عن تعزيز حضورها الدبلوماسي في موريتانيا بافتتاح قنصلية شرفية جديدة في العاصمة نواكشوط، في خطوة تزامنت مع إحياء ذكرى “عيد الملك”، وهو العيد الوطني لبلادها.
وجرت مراسم الافتتاح والاحتفال، مساء السبت، وسط حضور دبلوماسي دولي واسع تقدمه القنصل الشرفي أحمد بابو، وبمشاركة لافتة لسفراء الاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وإسبانيا، بالإضافة إلى سفراء دول الجوار والمحيط الإقليمي ومنها المغرب، والجزائر، وليبيا، ومالي، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه الخطوة في الأوساط الدبلوماسية المعتمدة لدى موريتانيا.

وتهدف هذه الخطوة، بحسب مراقبين، إلى دفع عجلة التعاون الثنائي بين نواكشوط ولاهاي إلى آفاق أرحب، حيث من المتوقع أن تلعب القنصلية دوراً محورياً في تسهيل الإجراءات والخدمات القنصلية، فضلاً عن بناء جسور شراكة متينة في القطاعات الاقتصادية والثقافية، بما يسهم في تأطير المصالح المشتركة وتطوير العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين الصديقين.
