العلوي رجاء.
أفادت وكالة “إنترفاكس”، نقلاً عن رئيس شركة روساتوم، أليكسي ليخاتشيف، أن موسكو لم تحسم بعد قرارها بشأن إعادة موظفيها إلى محطة بوشهر النووية، في ظل استمرار التوترات الأمنية بالمنطقة.
وأوضح ليخاتشيف أن غالبية الطاقم الروسي غادرت الموقع خلال الأسابيع الماضية، مع الإبقاء على فريق مصغر لا يتجاوز 20 شخصاً، يضم مسؤولين إداريين وتقنيين، إلى جانب عناصر أمنية، لضمان استمرارية التشغيل والقيام بأعمال الصيانة الأساسية.
وكانت روسيا قد نفذت عملية إجلاء تدريجية شملت مئات العاملين، حيث غادر نحو 180 موظفاً إلى أصفهان ضمن ترتيبات تناوب نهائية، بعد مغادرة دفعات سابقة في أواخر مارس وبداية أبريل، وذلك عقب تصاعد المخاطر الأمنية إثر ضربات استهدفت محيط المحطة.
وأكد المسؤول الروسي أن إخلاء الموقع بشكل كامل غير ممكن عملياً، نظراً للحاجة إلى الحفاظ على الحد الأدنى من الكفاءات التقنية لضمان سلامة المنشأة واستمرار عملها.
وتُعد روسيا شريكاً أساسياً في تطوير وتشغيل محطة بوشهر، حيث يواصل خبراؤها لعب دور محوري في الدعم الفني والإشراف على العمليات، ما يجعل أي قرار بالانسحاب الكامل خطوة معقدة ذات أبعاد تقنية واستراتيجية.
