spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

إقليم اليوسفية.. حملة أمنية للدرك بالشماعية توقف 3 أشخاص للاشتباه في قضايا سكر وحيازة مخدرات

شنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بالشماعية، بإقليم اليوسفية،...

التحالف يضرب مخازن أسلحة حوثية في الحديدة ويحبط هجمات وشيكة بالبحر الأحمر

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الاثنين 5 أكتوبر...

مضيق هرمز.. إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول وتحذيرات جديدة للسفن

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) تلقيها بلاغاً...

بيزشكيان: التفاوض مع واشنطن «لا طائل منه» ويتهمها بالسعي لإسقاط النظام الإيراني

اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الاثنين، أن التفاوض مع...

المغرب يتسلم أول طائرة C295W لتعزيز قدرات النقل الجوي العسكري

تسلمت القوات الجوية الملكية المغربية أول طائرة نقل عسكرية...

الرئيس الكوبي يحذر واشنطن: أي عمل عسكري ضد كوبا ستكون له عواقب خطيرة على المنطقة

حذر رئيس كوبا، ميغيل دياز كانيل، الإثنين، من أن أي تدخل عسكري أميركي ضد بلاده سيؤدي إلى “مذبحة” ستكون لها تداعيات خطيرة على السلام والاستقرار الإقليمي.

وقال دياز كانيل، في منشور عبر منصة X، إن “كوبا لا تمثل تهديداً”، وذلك في رد مباشر على تقارير إعلامية أميركية تحدثت عن امتلاك هافانا لطائرات مسيّرة عسكرية وخطط محتملة لاستهداف مصالح أميركية.

وجاءت تصريحات الرئيس الكوبي عقب تقرير نشره موقع “أكسيوس” الأميركي، استناداً إلى معلومات استخباراتية سرية، أفاد بأن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة مسيرة عسكرية، وناقشت خططاً محتملة لاستخدامها في مهاجمة القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو، إضافة إلى سفن عسكرية أميركية قرب كي وست بولاية فلوريدا.

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، أن بلاده تمتلك الحق المشروع في الدفاع عن نفسها ضد أي عدوان خارجي، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، متهماً جهات لم يسمها بمحاولة تبرير أي تحرك ضد هافانا عبر “ذرائع كاذبة”.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وكوبا، خاصة بعد تشديد واشنطن ضغوطها الاقتصادية والسياسية على هافانا، عقب توقف إمدادات الطاقة القادمة من فنزويلا إثر اعتقال الرئيس الفنزويلي في يناير الماضي.

وشهدت كوبا خلال الأسابيع الأخيرة أزمة حادة في الطاقة، تمثلت في نقص الوقود وتراجع ساعات التزود بالكهرباء إلى مستويات غير مسبوقة، ما زاد من حدة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية داخل البلاد.

كما تصاعدت حدة التوتر الدبلوماسي مؤخراً بعد تقارير تحدثت عن نية وزارة العدل الأميركية توجيه اتهامات للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، على خلفية إسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة إنسانية سنة 1996، وهي خطوة قد تمثل تصعيداً جديداً في العلاقات المتوترة بين البلدين.

spot_imgspot_imgspot_img