spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

افتتاح المركب السياحي “زفير” بالسعيدية لفائدة أسرة التربية والتكوين

أشرفت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين،...

عمر هلال يترأس اجتماعاً رفيعاً بالأمم المتحدة حول حكامة الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة.

ترأس السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة،...

عراقجي: إيران لم توقع بعد مذكرة التفاهم مع واشنطن والملف النووي مؤجل لمرحلة لاحقة.

أكد وزير الخارجية الإيراني، Abbas Araghchi، أن طهران لم...

رونالدو يسخر من شائعات إصابته ويؤكد جاهزيته لقيادة البرتغال في كأس العالم

سخر قائد المنتخب البرتغالي، Cristiano Ronaldo، من الشائعات التي...

لجنة مختلطة تواصل حملاتها لمحاربة البناء العشوائي بدائرة الساحل الطريفية

متابعة: خالد مستعيد في إطار الجهود الرامية إلى التصدي لظاهرة...

الكاتبة والصحفية المغربية مريم الجوالي تعلن إصدار كتابها الجديد “Ce que la vie dévore” من فرنسا إلى سيدي رحال الشاطئ.

أعلنت الكاتبة والصحفية المغربية مريم الجوالي عن صدور مؤلفها الأدبي الجديد بعنوان “Ce que la vie dévore”، وهو عمل أدبي جديد يضاف إلى مسارها الإبداعي، ويعكس اهتمامها المتواصل بقضايا الإنسان وما يعتمل في داخله من مشاعر وأسئلة وجودية عميقة.

وجاء الإعلان عن هذا الإصدار عبر تدوينة نشرتها الكاتبة على حسابها الرسمي بموقع Facebook، حيث أوضحت أن الكتاب يمثل رحلة داخل العوالم الإنسانية الخفية، ويستكشف الجراح غير المرئية والصراعات الداخلية التي يخوضها الإنسان في مواجهة تقلبات الحياة وتحدياتها.

وأكدت الجوالي في رسالتها إلى القراء أن الكتاب يسلط الضوء على الأمل الذي يظل صامداً رغم المحن، وعلى القدرة الفريدة للإنسان على النهوض من جديد بعد السقوط، معتبرة أن الكتاب هو دعوة للتأمل في نقاط ضعفنا وقوتنا في الآن ذاته، وفي تلك المسافة الفاصلة بين الانكسار والتعافي.

ويُقدَّم الكتاب باعتباره عملاً أدبياً “يهز القارئ ويحفزه على التفكير”، حيث يتناول مواضيع ترتبط بالهشاشة الإنسانية والمرونة النفسية والقدرة على تجاوز الأزمات، من خلال نصوص تنبض بالمشاعر والتجارب الحياتية التي قد يجد فيها الكثير من القراء انعكاساً لقصصهم الشخصية.

وتُعرف مريم الجوالي بحضورها في المجالين الإعلامي والثقافي، كما تحرص على المزاوجة بين الكتابة الصحفية والإبداع الأدبي، وهو ما منح أعمالها بعداً إنسانياً خاصاً. ورغم إقامتها بالديار الفرنسية، فإنها تحافظ على ارتباط وثيق بالمغرب، وخاصة بمدينة سيدي رحال الشاطئ التابعة لإقليم برشيد، حيث تقضي جزءاً مهماً من عطلها الصيفية وتحرص على التواجد بها بشكل منتظم.

ويأتي هذا الإصدار الجديد ليؤكد استمرار حضور الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في المشهد الثقافي والإبداعي، من خلال أعمال تلامس قضايا إنسانية كونية وتتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

وفي ختام تدوينتها، عبرت الكاتبة عن امتنانها لكل من ساندها في رحلتها الأدبية، موجهة رسالة شكر إلى قرائها الذين يمنحون الحياة لكلماتها، مؤكدة أن هذا العمل يمثل محطة جديدة في مسارها الإبداعي، وتأمل أن يجد كل قارئ بين صفحاته ما يلامس تجربته الشخصية ويمنحه مساحة للتأمل والتفكير.

ويُنتظر أن يحظى كتاب “Ce que la vie dévore” باهتمام القراء والمهتمين بالأدب الإنساني، لما يحمله من مضامين تتناول قضايا الصمود والألم والأمل، وهي مواضيع تظل حاضرة بقوة في مختلف التجارب الإنسانية.

spot_imgspot_imgspot_img