أكدت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وأحد أبرز المسؤولين النافذين داخل حزب العمال الحاكم، أن كوريا الشمالية متمسكة بشكل كامل بوضعها كدولة تمتلك أسلحة نووية، مشددة على أن هذا الملف لا يمكن أن يكون موضوع أي مفاوضات مستقبلية.
وقالت كيم يو جونغ، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، إن وضع بلادها كقوة نووية “غير قابل للتفاوض على الإطلاق”، مؤكدة أن بيونغ يانغ لن تتسامح مع أي تهديد يستهدف أمنها أو سيادتها.
وأضافت المسؤولة الكورية الشمالية أن امتلاك السلاح النووي يمثل خياراً استراتيجياً بالنسبة لبلادها، في ظل ما تعتبره تحديات أمنية وتهديدات خارجية مستمرة، مشيرة إلى أن هذا الموقف ثابت ولا يخضع لأي مساومات أو ضغوط دولية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مهمة، قبيل زيارة مرتقبة للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ، وسط استمرار النقاشات الدولية المرتبطة بأمن شبه الجزيرة الكورية ومستقبل البرنامج النووي الكوري الشمالي.
وتعد كيم يو جونغ من أبرز الشخصيات السياسية المؤثرة في كوريا الشمالية، حيث تضطلع بأدوار محورية في ملفات السياسة الخارجية والعلاقات الدولية، كما تعتبر من أقرب المقربين إلى الزعيم كيم جونغ أون، ما يجعل تصريحاتها مؤشراً مهماً على توجهات القيادة الكورية الشمالية في القضايا الاستراتيجية.
ويعكس هذا الموقف استمرار تمسك بيونغ يانغ بسياساتها النووية رغم الدعوات الدولية المتكررة لنزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، وهو ما ينذر باستمرار التوترات المرتبطة بهذا الملف خلال المرحلة المقبلة.
