spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

قيوح: المغرب يستعد لإحياء أسطوله البحري وتقنين “التروتينيت” وتوسيع النقل السككي والجوي

أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن المغرب...

إنفانتينو يشيد بإنجاز المغرب في مونديال 2026: أدخلتم الفرحة إلى شعبكم ونلتقي في كأس العالم 2030

وجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جاني إنفانتينو،...

احتجاجات بمرزوكة رفضاً لتحفيظ 14 ألف هكتار من الكثبان الرملية.. الساكنة: “لن نصبح مستأجرين في أرض أجدادنا”

تشهد منطقة مرزوكة والطاوس بإقليم الرشيدية موجة احتجاجات متواصلة...

قيوح: المغرب يستعد لإحياء أسطوله البحري وتقنين “التروتينيت” وتوسيع النقل السككي والجوي

أكد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن المغرب شرع في تنزيل الرؤية الملكية الرامية إلى إحداث أسطول بحري وطني قوي وتنافسي، تنفيذا للتوجيهات الواردة في الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء سنة 2023.

وأوضح قيوح، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن جلالة الملك محمد السادس دعا إلى التفكير الجدي في إنشاء أسطول بحري يتماشى مع المبادرة الملكية الأطلسية، ويواكب متطلبات التجارة الدولية، مشيرا إلى أن 95 في المائة من المبادلات التجارية للمملكة تتم عبر النقل البحري.

وأضاف الوزير أن المغرب كان يتوفر خلال سبعينيات القرن الماضي على نحو 80 باخرة تابعة لعدة شركات وطنية، غير أن هذا العدد تقلص تدريجيا إلى 12 شركة فقط بحلول سنة 2024، وهو ما استدعى إطلاق مشاورات واسعة لإعادة بناء هذا القطاع الاستراتيجي.

وأشار إلى أن مدينة طنجة احتضنت، خلال شهر ماي الماضي، الأيام الدراسية الأولى الخاصة بالأسطول البحري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، وبمشاركة الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية ومختلف الفاعلين، بهدف بلورة تصور متكامل لإحياء الأسطول الوطني، ودراسة آليات التمويل والدعم العمومي والتحفيزات الممكنة.

وفي ما يتعلق بتنظيم استعمال الدراجات الكهربائية “التروتينيت”، أكد قيوح أن الوزارة بادرت، خلال يونيو 2025، إلى إعداد مشروع مرسوم لتقنين هذا النوع من وسائل التنقل، تماشيا مع التحولات التي يشهدها المجتمع المغربي.

وأوضح أن المجلس الحكومي صادق، الأسبوع الماضي، على مرسوم يحدد شروط استعمال هذه الوسيلة، من بينها إلزامية ارتداء الخوذة الواقية، واحترام السرعة القصوى المحددة في 25 كيلومترا في الساعة، والالتزام بالأماكن المخصصة للسير، إضافة إلى منع استعمال سماعات الأذن أثناء القيادة لضمان سلامة مستعملي الطريق.

وأكد وزير النقل واللوجستيك أن المملكة تشهد، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، طفرة غير مسبوقة في قطاع النقل بمختلف أنواعه.

وأوضح أن مشروع القطار فائق السرعة بين الرباط ومراكش دخل مرحلة التنفيذ، فيما استكملت الدراسات الخاصة بتمديد الخط نحو أكادير، إلى جانب مشروع الربط السككي بين تطوان وطنجة.

وفي قطاع النقل الجوي، كشف قيوح أن الخطوط الملكية المغربية تستهدف رفع أسطولها من 60 طائرة حاليا إلى 200 طائرة بحلول سنة 2034، مشيرا إلى أن المطارات المغربية استقبلت هذه السنة نحو 40 مليون مسافر، مع وجود مشروع لتوسعة مطار محمد الخامس بالدار البيضاء لرفع طاقته الاستيعابية إلى 80 مليون مسافر.

وبخصوص عملية عبور أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أكد الوزير أنها تحظى بعناية ملكية خاصة، مبرزا أن سنة 2025 سجلت عبور حوالي 3 ملايين مغربي و700 ألف مركبة، بزيادة بلغت 7 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

وأضاف أن الوزارة تتوقع ارتفاع عدد الوافدين خلال الموسم الحالي بنسبة تتراوح بين 7 و10 في المائة، مشيرا إلى تعبئة 27 سفينة تابعة لسبع شركات لتأمين 12 خطا بحريا يربط المغرب بكل من إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

كما أعلن عن الترخيص لـ58 شركة طيران لتأمين 2403 رحلات أسبوعية تربط المملكة بـ160 مطارا دوليا في 61 دولة، مع مواصلة تتبع أسعار التذاكر لحماية المسافرين من أي زيادات غير مبررة.

وفي ما يخص النقل بالعالم القروي، أوضح قيوح أن الوزارة تواصل، بتنسيق مع السلطات الإقليمية، دراسة طلبات النقل المزدوج بما يضمن تكاملها مع سيارات الأجرة والحافلات دون تداخل.

وأشار إلى أن الوزارة تمكنت من تقليص آجال معالجة الملفات، حيث أصبحت طلبات الترخيص تعالج إلكترونيا في أقل من أسبوع، وتمت مؤخرا تسوية حوالي 1400 رخصة.

وختم الوزير بالإعلان عن قرب انتهاء دراسة ميدانية وطنية لتحديد أحواض التنقل واحتياجات كل إقليم، بهدف وضع تصور مستدام لتطوير خدمات النقل بالعالم القروي والاستجابة للطلب المتزايد.

spot_imgspot_imgspot_img