وجّه نادي أولمبياكوس اليوناني رسالة دعم إلى مهاجمه المغربي الدولي أيوب الكعبي، عقب الإصابة القوية التي تعرض لها خلال مواجهة فولوس، مساء السبت، ضمن الجولة الثالثة من الدوري اليوناني لكرة القدم.
وتعرض الكعبي لإصابة قوية في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، إثر اصطدام مع حارس مرمى فولوس ماريوس سيامبانيس، بعدما حاول المهاجم المغربي الوصول إلى الكرة داخل منطقة الجزاء. واضطر الجهاز الطبي إلى التدخل بشكل عاجل، قبل أن يغادر اللاعب أرضية الملعب محمولاً على نقالة، ثم نُقل إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وأسفرت الواقعة عن احتساب ركلة جزاء لصالح أولمبياكوس، تولى جوتا سيلفا تنفيذها بنجاح في الدقيقة 45+3، قبل أن تنتهي المباراة بالتعادل بهدف لمثله، بعدما أدرك فولوس التعادل في الشوط الثاني.
وعقب الإصابة، عبّر أولمبياكوس عن تضامنه الكامل مع مهاجمه المغربي، موجهاً إليه رسالة مؤثرة عبر حساباته الرسمية، أكد فيها أن عائلة النادي تقف إلى جانبه في هذه اللحظة الصعبة، مشيداً بقوته وشغفه وروحه القتالية.
وأكد النادي أن اللاعب ألهم جماهيره وزملاءه في مناسبات عديدة، معرباً عن استعداده لمرافقته خلال رحلة التعافي والعودة إلى الملاعب، ومتمنياً له الشفاء العاجل.
وتداولت تقارير إعلامية، في الساعات التي أعقبت المباراة، أن الإصابة قد تكون مرتبطة بكسر على مستوى الساق، فيما تحدثت مصادر أخرى عن احتمال إصابة عظم الظنبوب، غير أن المعطيات الطبية الرسمية النهائية لم تكن قد صدرت من نادي أولمبياكوس عند نشر هذه التقارير.
وبذلك يبقى حجم إصابة أيوب الكعبي ومدة غيابه المحتملة مرتبطين بنتائج الفحوصات والتشخيص الطبي النهائي، في انتظار إعلان رسمي من النادي بشأن وضعية اللاعب وبرنامج علاجه.
ويشكل غياب الكعبي، في حال تأكدت خطورة الإصابة وطول فترة التعافي، ضربة قوية لأولمبياكوس، بالنظر إلى مكانته الهجومية ودوره في الفريق، كما قد يثير قلق الجماهير المغربية التي تتابع وضعية أحد أبرز المهاجمين الدوليين للمنتخب الوطني.
وخاض الكعبي، البالغ من العمر 33 عاماً، خمس مباريات مع أولمبياكوس في مختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، سجل خلالها هدفاً واحداً وصنع هدفاً آخر.
