spot_img

ذات صلة

كل المقالات

النوري : مكتب المجلس يعمل في انسجام، ومداخلتي أخرجت عن سياقها

عبر النائب الأول لرئيس جماعة بوسكورة بإقليم النواصر "عبد...

هل تقود أزمة الطيران إلى قطيعة دبلوماسية بين الإمارات و نظام العسكر الجزائري؟

لم يعد التوتر بين الجزائر وأبوظبي حبيس التصريحات السياسية،...

الداخلة.. 100 مشاركة في النسخة الـ12 لسباق “صحراوية”

الداخلة – تشارك في النسخة الثانية عشرة من سباق...

المحمدية.. لقاء لتدارس التدابير الكفيلة بضمان تموين عادي للأسواق خلال شهر رمضان

المحمدية – انعقد، اليوم الاثنين بمقر عمالة المحمدية، لقاء...

الحكامة التعليمية ومؤسسة اقرأ بمدينة ابن أحمد… هندسة التكوين ورهانات الارتقاء المعرفي .

بقلم حبيل رشيد تتبوأ الحكامة التعليمية موقعًا محوريًا ضمن مسارات...

إلغاء خدمات “الصقور الأمنية للدراجيين” في إبن أحمد يُثير تساؤلات حول مستقبل الأمن في المناطق الوعرة

بقلم: ح. ن / إبن أحمد – إقليم سطات

بعد أن أدخلت مفوضية الشرطة بمدينة إبن أحمد فرقة “الصقور الأمنية للدراجيين” لتوفير حضور أمني سريع في أحياء المدينة والمناطق المجاورة ذات الطرق الوعرة، يبدو أن القرار الأخير بإلغاء هذه الخدمات وإيداع الدراجات لدى المديرية الإقليمية للأمن الوطني بسطات قد أثار موجة من التساؤلات حول تأثير ذلك على مستوى الأمن في المناطق التي يصعب عليها وصول سيارات النجدة.

يُذكر أن إنشاء هذه الفرقة جاء بمثابة نسمة أمل أضاءت أرجاء المدينة، إذ ساهمت في إيقاف مجموعة من المبحوث عنهم، وقامت بدور فعال في مكافحة بائعي المخدرات الذين كانوا يستخدمون الدراجات النارية كوسيلة للتنقل في الأزقة الضيقة للمناطق العشوائية. وقد كان لهذا التدخل دورٌ حاسم في تأمين المؤسسات التعليمية وتحسين مستوى التدخل السريع في مواجهة الأحداث الإجرامية في الأحياء الوعرة التي تفتقر إلى البنية التحتية الملائمة.

وبالرغم من النجاح الأولي الذي حققته الفرقة، جاء قرار مفوضية الشرطة بإلغاء خدمات “الصقور الأمنية للدراجيين” في ظل التوسعات الأخيرة التي أدت إلى ضم دواوير مثل “الحجام”، “أولاد حليمة” و”بوحولة” إلى نطاق النفوذ الحضري لجماعة إبن أحمد، الأمر الذي يجعل من الصعب على سيارات النجدة اجتياز الطرق الوعرة المصممة بأسلوب بدوي.

وقد أفادت مصادر موثوقة لجريدة ديريكت بريس أن المفوضية قررت الآن التخلص من هذه الخدمة، مما يطرح تساؤلات حول بدائل الأمن السريع في المناطق التي تعتمد على هذه الخدمة الحيوية. يبقى السؤال مطروحًا: هل ستوفر السلطات المحلية بديلًا فعالاً يضمن استمرارية الحماية الأمنية في تلك المناطق الحيوية، أم أن سكان إبن أحمد والمناطق المحيطة سيظلون معرضين للمخاطر دون تدخل جدي؟

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا
Captcha verification failed!
فشل نقاط مستخدم captcha. الرجاء التواصل معنا!
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img