spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

المغرب يتسلم أول طائرة C295W لتعزيز قدرات النقل الجوي العسكري

تسلمت القوات الجوية الملكية المغربية أول طائرة نقل عسكرية...

المجلس الوطني لـ«البام» يفوض المنصوري تدبير مشاورات تشكيل الحكومة

انطلقت صباح اليوم السبت 3 أكتوبر 2026 بقصر المؤتمرات...

مقالع أولاد عبو.. «الذهب الأبيض» يثير أسئلة محرجة في ابن امعاشو

عاد ملف المقالع إلى الواجهة بأولاد عبو، بإقليم برشيد،...

بنك الجماعات يضخ 141 مليار سنتيم لتمويل المشاريع الترابية بالمغرب خلال 6 أشهر

رفع صندوق التجهيز الجماعي «بنك الجماعات» وتيرة تمويل المشاريع...

أزمة رونالدو وجيسوس تشعل الجدل في البرتغال.. انقسام بين دعم النجم وتأييد المدرب

تواصلت تداعيات مغادرة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو معسكر منتخب...

إلغاء خدمات “الصقور الأمنية للدراجيين” في إبن أحمد يُثير تساؤلات حول مستقبل الأمن في المناطق الوعرة

بقلم: ح. ن / إبن أحمد – إقليم سطات

بعد أن أدخلت مفوضية الشرطة بمدينة إبن أحمد فرقة “الصقور الأمنية للدراجيين” لتوفير حضور أمني سريع في أحياء المدينة والمناطق المجاورة ذات الطرق الوعرة، يبدو أن القرار الأخير بإلغاء هذه الخدمات وإيداع الدراجات لدى المديرية الإقليمية للأمن الوطني بسطات قد أثار موجة من التساؤلات حول تأثير ذلك على مستوى الأمن في المناطق التي يصعب عليها وصول سيارات النجدة.

يُذكر أن إنشاء هذه الفرقة جاء بمثابة نسمة أمل أضاءت أرجاء المدينة، إذ ساهمت في إيقاف مجموعة من المبحوث عنهم، وقامت بدور فعال في مكافحة بائعي المخدرات الذين كانوا يستخدمون الدراجات النارية كوسيلة للتنقل في الأزقة الضيقة للمناطق العشوائية. وقد كان لهذا التدخل دورٌ حاسم في تأمين المؤسسات التعليمية وتحسين مستوى التدخل السريع في مواجهة الأحداث الإجرامية في الأحياء الوعرة التي تفتقر إلى البنية التحتية الملائمة.

وبالرغم من النجاح الأولي الذي حققته الفرقة، جاء قرار مفوضية الشرطة بإلغاء خدمات “الصقور الأمنية للدراجيين” في ظل التوسعات الأخيرة التي أدت إلى ضم دواوير مثل “الحجام”، “أولاد حليمة” و”بوحولة” إلى نطاق النفوذ الحضري لجماعة إبن أحمد، الأمر الذي يجعل من الصعب على سيارات النجدة اجتياز الطرق الوعرة المصممة بأسلوب بدوي.

وقد أفادت مصادر موثوقة لجريدة ديريكت بريس أن المفوضية قررت الآن التخلص من هذه الخدمة، مما يطرح تساؤلات حول بدائل الأمن السريع في المناطق التي تعتمد على هذه الخدمة الحيوية. يبقى السؤال مطروحًا: هل ستوفر السلطات المحلية بديلًا فعالاً يضمن استمرارية الحماية الأمنية في تلك المناطق الحيوية، أم أن سكان إبن أحمد والمناطق المحيطة سيظلون معرضين للمخاطر دون تدخل جدي؟

spot_imgspot_imgspot_img