spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

ابن أحمد.. معطيات رسمية تؤكد استقرار الوضع الأمني وتفنّد مزاعم انتشار الجريمة.

ابن أحمد – إقليم سطات/ ابو جنات

تشير معطيات ميدانية متطابقة مع مصادر محلية إلى أن مدينة ابن أحمد تواصل تسجيل مستويات مستقرة من حيث الوضع الأمني، في ظل تدخلات متواصلة لمصالح الأمن الوطني للتصدي لمختلف مظاهر الجريمة والانحراف.

ووفق إفادات متقاطعة، فإن الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها مفوضية الشرطة والمصالح التابعة لها، تتعامل بصرامة مع القضايا المسجلة، معتمدة مقاربة استباقية قائمة على الرصد والتدخل السريع، وهو ما مكّن خلال الفترة الأخيرة من توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في أفعال إجرامية متفرقة.

وتفيد نفس المعطيات بأن المصالح المختصة تمكنت، خلال الأيام الأخيرة، من تحديد هوية مجموعة من المشتبه فيهم، من بينهم قاصرون، جرى توقيفهم ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية بإشراف من النيابة العامة، قبل إحالتهم على العدالة لاتخاذ المتعين قانوناً.

في المقابل، أكدت فعاليات مدنية وحقوقية محلية أن ما يتم تداوله في بعض المنابر أو عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود “انفلات أمني” أو انتشار منظم لظواهر مثل الدعارة أو الاتجار في الممنوعات، “لا يعكس الصورة الحقيقية للوضع بالمدينة”، معتبرة أن بعض الحالات المعزولة يتم تضخيمها وتعميمها بشكل لا يستند إلى معطيات دقيقة.

وتشدد مصادر محلية على أن الاستراتيجية الأمنية المعتمدة منذ سنوات ترتكز على محاربة مختلف أشكال الجريمة، بما فيها الاتجار في المخدرات والخمور غير المرخصة، مع تسجيل تراجع ملحوظ في بعض المؤشرات المرتبطة بهذه الظواهر.

كما تواصل المصالح الأمنية، بتنسيق مع السلطات المحلية، تكثيف دوريات المراقبة والحملات التمشيطية، خاصة في النقاط التي قد تعرف بعض السلوكيات المنحرفة، بهدف الحفاظ على الأمن العام وتعزيز الإحساس بالأمان لدى المواطنين.

وفي ظل تنامي تداول الأخبار عبر المنصات الرقمية، يبرز تحدي التمييز بين المعطيات المؤكدة والإشاعات، ما يفرض – بحسب متتبعين – اعتماد الدقة المهنية واستقاء المعلومات من مصادر موثوقة، تفادياً لأي لبس قد يؤثر على صورة المدينة أو يسيء إلى مجهودات المؤسسات الأمنية.

spot_imgspot_imgspot_img