بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لهذه السنة، أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمره السامي بالعفو عن 634 شخصاً من المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، بينهم معتقلون وآخرون في حالة سراح.
وأفادت وزارة العدل، في بلاغ لها، أن العدد الأولي للمستفيدين من العفو الملكي يبلغ 619 شخصاً، موزعين بين 462 نزيلاً في حالة اعتقال و157 شخصاً في حالة سراح.
وبالنسبة إلى المعتقلين، شمل العفو 13 نزيلاً بالعفو عما تبقى من العقوبة الحبسية أو السجنية، فيما استفاد 449 نزيلاً من تخفيض العقوبة.
أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح، وعددهم 157 شخصاً، فقد توزعوا بين 28 شخصاً استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، و13 شخصاً من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة، بينما استفاد 112 شخصاً من العفو من الغرامة، و4 أشخاص من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة.
15 مستفيداً في قضايا التطرف والإرهاب
وبمناسبة العيد النبوي الشريف، شمل العفو الملكي أيضاً 15 شخصاً من المحكوم عليهم في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا رسمياً تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها ومؤسساتها الوطنية، ومراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذ التطرف والإرهاب.
ويتوزع هؤلاء بين 9 نزلاء استفادوا من العفو عما تبقى من العقوبة السالبة للحرية، و6 نزلاء استفادوا من تخفيض العقوبة السالبة للحرية.
وبذلك يصل المجموع العام للمستفيدين من العفو الملكي إلى 634 شخصاً.
ويأتي هذا العفو الملكي بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف، في إطار الأوامر الملكية السامية التي تصدر بمناسبة الأعياد والمناسبات الدينية والوطنية، وتشمل حالات مختلفة وفق الضوابط القانونية المعمول بها.
كما يكتسي العفو الممنوح لفائدة المحكوم عليهم في قضايا التطرف والإرهاب بعداً خاصاً، بالنظر إلى اشتراط إعلان هؤلاء مراجعة مواقفهم الفكرية ونبذ التطرف والتشبث بثوابت الأمة ومؤسساتها الوطنية.
