spot_img

ذات صلة

كل الاخبار

المجلس الوطني للصحافة يفتح باب تغيير مكتب التصويت أمام الصحافيين المهنيين

أعلن المجلس الوطني للصحافة، الاثنين، فتح إمكانية تغيير مكتب...

المنتدى الاقتصادي المغربي-الهندي يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والشراكات الاستراتيجية

احتضنت العاصمة الرباط، الاثنين، أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي-الهندي 2026،...

الصين ترد على عقوبات واشنطن ضد إيران: سنحمي حقوقنا ومصالحنا

ردت الصين، الثلاثاء، على العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات...

العفو الملكي بمناسبة عيد المولد النبوي يشمل 634 شخصاً بينهم 15 محكوماً في قضايا التطرف والإرهاب

بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لهذه السنة، أصدر صاحب...

إيقاف نيك كيريوس مؤقتاً بعد ثبوت إيجابية عينة لمادة مرتبطة بالكوكايين

أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس (ITIA)، الأربعاء، إيقاف اللاعب...

المنتدى الاقتصادي المغربي-الهندي يفتح آفاقاً جديدة للاستثمار والشراكات الاستراتيجية

احتضنت العاصمة الرباط، الاثنين، أشغال المنتدى الاقتصادي المغربي-الهندي 2026، الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، بشراكة مع سفارة الهند بالمغرب وكونفدرالية الصناعة الهندية، بهدف توسيع آفاق التعاون الاقتصادي واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والشراكات بين البلدين.

وجمع المنتدى وفداً هندياً يضم 21 من قادة الشركات والمقاولات الناشطة في عدد من القطاعات الاستراتيجية، إلى جانب فاعلين اقتصاديين مغاربة، حيث شكل اللقاء منصة لبحث مشاريع وشراكات ذات منفعة متبادلة وتعزيز الحضور الاقتصادي للبلدين.

وأكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، حسن الصاخي، أن العلاقات المغربية الهندية انتقلت من مستوى الصداقة التاريخية إلى شراكة اقتصادية متنامية ومتنوعة، مشيراً إلى أن الحضور القوي للوفد الهندي يعكس الاهتمام المتزايد بالسوق المغربية وبالمؤهلات التي توفرها المملكة للمستثمرين.

وضم الوفد الهندي ممثلين عن قطاعات متعددة، من بينها صناعة السيارات، والفلاحة، وتكنولوجيا المعلومات، والصحة، والتعدين، والطاقة، والنسيج، والبنيات التحتية واللوجستيك، وهو تنوع يعكس اتساع مجالات التعاون الاقتصادي الممكنة بين البلدين.

وأبرز الصاخي أن المغرب يوفر بيئة ملائمة للاستثمار بفضل استقراره الاقتصادي، وبنياته التحتية، ورأسماله البشري، إضافة إلى موقعه الجغرافي وشبكة اتفاقيات التبادل الحر التي تربطه بعدد من الأسواق الدولية، ما يجعله منصة مناسبة للشركات الراغبة في تطوير حضورها في إفريقيا.

من جهته، أكد رئيس وفد كونفدرالية الصناعة الهندية، موهان بوري، أن آفاق التعاون لا ينبغي أن تقتصر على تنمية المبادلات التجارية الثنائية، وإنما يمكن أن تتوسع لتشمل بناء شراكة ثلاثية الأبعاد تجمع الهند والمغرب وإفريقيا.

وأوضح بوري أن المغرب يمتلك شبكة علاقات ومؤهلات قوية داخل القارة الإفريقية، في حين تتوفر الشركات الهندية على خبرات متقدمة في مجالات الهندسة والبنيات التحتية والصيدلة والتكنولوجيا والطاقة والابتكار، وهو ما يفتح المجال أمام تكامل اقتصادي واسع بين الجانبين.

وأبدى المسؤول الهندي اهتماماً خاصاً بفرص الاستثمار التي يوفرها المغرب في قطاعات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر، إلى جانب صناعة السيارات والطيران والدفاع والصيدلة والتكنولوجيات الرقمية.

ودعا إلى التعامل مع المغرب باعتباره منصة مشتركة يمكن من خلالها للشركات الهندية والمغربية تطوير مشاريع صناعية وتكنولوجية، وتمويل الاستثمارات وتنفيذ مشاريع مشتركة، بما يرفع القيمة المضافة للشراكة ويمنحها بعداً إقليمياً أوسع.

وشكلت جهة الرباط-سلا-القنيطرة بدورها محوراً أساسياً في أشغال المنتدى، حيث تم تقديم عرض مؤسساتي حول مؤهلات الجهة وفرص الاستثمار المتاحة بها، إلى جانب عرض حول مناخ الأعمال ومستجدات ميثاق الاستثمار بالمغرب.

كما توجت أشغال المنتدى بتوقيع مذكرة تفاهم بين المؤسستين المنظمتين، تروم تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات والشراكات الصناعية بين الهند وجهة الرباط-سلا-القنيطرة، قبل اختتام اللقاء بجلسات للتواصل ولقاءات ثنائية بين ممثلي الشركات والفاعلين الاقتصاديين من الجانبين.

ويعكس المنتدى توجه الرباط ونيودلهي نحو توسيع التعاون الاقتصادي من التبادل التجاري التقليدي إلى شراكات صناعية واستثمارية أكثر عمقاً، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتحولات التكنولوجية والطاقة والصناعة والاقتصاد الرقمي، بما يمكن أن يمنح العلاقات الاقتصادية المغربية الهندية زخماً جديداً خلال المرحلة المقبلة.

spot_imgspot_imgspot_img