أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، انفجار ناقلتي نفط واندلاع النيران فيهما أثناء عبورهما مساراً بحرياً جنوب مضيق هرمز، مؤكداً أن السفينتين دخلتا حقل ألغام بعد تعرضهما لما وصفه بـ”الخداع والتضليل” من قبل أجهزة الاستخبارات الأميركية.
ولم يكشف الحرس الثوري عن جنسية الناقلتين أو حجم الأضرار التي لحقت بهما، كما لم يصدر أي إعلان بشأن وقوع إصابات أو خسائر في صفوف طاقمي السفينتين.
وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني توقيف أربع سفن حاولت عبور مضيق هرمز، دون الكشف عن هوياتها أو أسباب احتجازها، وفق ما أوردته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وما يرافقه من اضطرابات متزايدة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وأظهرت بيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع حركة الشحن البحري تراجعاً ملحوظاً في عدد السفن العابرة للمضيق، إذ سجل مرور ثماني سفن فقط، الخميس، مقارنة بـ15 سفينة، الأربعاء، بينما كان العدد قد بلغ 48 سفينة قبل أسبوعين.
وبحسب المعطيات ذاتها، كان مضيق هرمز يشهد عبور أكثر من 100 سفينة يومياً في المتوسط قبل اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران أواخر شهر فبراير، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي خلفه التصعيد الحالي على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الأزمة.
